2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •   أمريكا تقرض 16.75 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لشركات   •   رئيس وزراء اليونان: الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا غير قانوني وباطل ولاغ   •   الجميّل يطّلع على عمل القوة السيارة ويشدد على دعمها   •  
المحلية

هل حوصرت تداعيات العملية الارهابية في طرابلس؟

Sa

Saada Nehme

06 حزيران 2019

إعلان



وسط الالم الوطني العام لسقوط اربعة شهداء عسكريين استكملت امس مواكب تشييعهم تجزم الاوساط المعنية القريبة من القيادات العسكرية والامنية بان العملية الارهابية للذئب الداعشي الذي نفذها في ليل عيد الفطر في طرابلس قد حوصرت تداعياتها تماما وجرى احتواء كل ما يمكن ان يترتب عنها من تداعيات مقلقة وان التحقيقات التي تجريها الجهات الامنية المختصة تثبت ان هذه العملية ومنفذها ينطبق عليهما الاسلوب نفسه الذي نفذته سابقا خلايا ارهابية تابعة لداعش بما يستبعد معه فرضية ظهور اي عوامل مفاجئة اخرى. واذ تبدي هذه الاوساط ثقة متعاظمة بيقظة الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي والاجهزة الامنية الاخرى في مسألة الارهاب بعدما اعاد الاستهداف الارهابي في طرابلس هذا الهاجس الى مقدم الاولويات الامنية الداخلية فانها لا تسقط احتمالات حصول عمليات كهذه باعتبار ان معظم دول الغرب والشرق لا تزال تشهد عمليات مماثلة يقوم بها عناصر ارهابيون يسمون بالذئاب المنفردة بعدما ضربت الدولة الاسلامية كهيكلية منظمة كما منظمات اخرى وباتت تعتمد اُسلوب الاستهدافات المنفردة كوسيلة اسرع واضمن لابقاء سيف الارهاب مسلطا فوق العديد من بقع العالم . ولفتت في هذا السياق الى الاستهداف الدموي الذي حصل امس في العريش في مصر بعد اقل من يومين من عملية طرابلس بما يشي بالسلوكيات الهجومية الاجرامية التي يعتمدها هذا التنظيم الارهابي في فترة الاحتفالات بعيد الفطر . ولكن الاوساط نفسها تؤكد بان لبنان الذي نجح نجاحا ملموسا ومحققا في هزيمة الارهاب على حدوده الشرقية وكذلك على خلاياه في الداخل سيكون قادرا على التصدي بنجاح مماثل لاي محاولات ارهابية متجددة وهو ما ثبت في التصدي للعملية الاخيرة التي ذهب جرائها اربعة شهداء عسكريين في الجيش وقوى الامن الداخلي ولكنها شكلت رسالة صارمة الى التصميم والقدرة على مواجهة الارهاب في حرب لا هوادة فيها بدليل انه امكن الوصول الى الذئب الارهابي بسرعة ولم يسقط اي مدني في هذه العملية . هذا الامر شدد عليه امس قائد الجيش العماد جوزف عون لدى قيامه بزيارة تفقدية للوحدات العسكرية المنتشرة في طرابلس حيث لفت الى حسم الوضع باقل الأضرار الممكنة من دون المس بالمدنيين رغم سقوط الشهداء العسكريين الاربعة . وقال ان الضريبة كانت غالية لكنها شرف لنا وان الجيش سيبقى في جهوزية تامة لمواجهة اي خطر يتهدد لبنان وسلمه مهما بلغت التضحيات.

عند هذا الحد يقف البعد الأمني لعملية احتواء عملية ارهابية مفاجئة تعاملت معها القوى العسكرية والامنية بالكفاءة والحسم الكافيين لكن ماذا عن المناخ السياسي السلبي والذي ساء اكثر بعد هذه العملية؟

تتوقع اوساط سياسية مطلعة ومواكبة للاتصالات التي اجريت منذ ما بعد ظهر الثلثاء الماضي لتبريد السجالات الساخنة التي تفجرت مجددا بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل وانتقلت الى المنابر التلفزيونية والإعلامية بقوة ان تعود جهود التبريد لاحتواء الموقف العام خصوصا بعدما رتبت هذه السجالات في جوانب عدة منها ولا سيما لجهة اطلاق اتهامات مبطنة في اتجاه المستقبل وشخصيات كاللواء اشرف ريفي بموضوع اطلاق إسلاميين او السعي الى إطلاقهم خطورة عالية تنذر بتصعيد كبير بفعل رفض القيادات المستقبلية وعلى رأسها الرئيس سعد الحريري وكذلك القيادات السنية عموما ايضا اي تساهل في اتهامات كهذه .


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة