2026-10-29
بث مباشر
إعلان
عاجل الـC4 بطرابلس.. الأمن العام يوضح حقيقتها في بيانٍ ثانٍ!   •   الرئيس عون إطلع على نتائج الاجتماعات في تامبا   •   بري: حذار من خطورة إنهاء مهمة “اليونيفيل” قبل تطبيق القرار 1701 كاملا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كلياً   •   “حزب الله” هنأ لولا دا سيلفا وبارك لكوبا الموقف الأممي من الحصار الأميركي : لعلاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل   •   سلام ترأس اجتماعا خصص لمتابعة جهود العودة والتعافي وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة جنوبا   •   الرئيس عون: اللامركزية الإدارية الموسّعة ضرورة للإنماء المتوازن   •   في طرابلس.. ضبط متفجرات وصواعق وأسلحة حربية   •   العثور على الكاهن ضو مقتولًا داخل منزله   •  
المحلية

الشعار: للتوقف عن لغة الشارع والخطاب الشعبوي

وك

وكالات

04 حزيران 2019

الشعار: للتوقف عن لغة الشارع والخطاب الشعبوي
إعلان
أم مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، المصلين في المسجد المنصوري الكبير في طرابلس، وألقى خطبة العيد متوقفا عند معاني الفطر، ومشددا على "التضامن مع القدس وفلسطين المحتلة"، مؤكدا "ان الحق لن يضيع طالما ان هناك من يطالب ويعمل ولا يتراجع"، محذرا من "أن تمر صفقة القرن ومن ان الليل لا بد له من آخر والتاريخ شاهد على انتهاء دول خرجت من تاريخ الأمم".وتوقف عند أحداث طرابلس بالأمس مذكرا بأن "وطننا تحمل الكثير فلا يجوز أن ترتجل فيه المواقف ولا أن تستبد به الطوائف ولا المذاهب، فإن حقوق المسيحيين في لبنان كما حقوق المسلمين يحددها الدستور الذي توافق عليه اللبنانيون في وثيقة الطائف ولا يتحقق ذلك إلا بلغة الحوار والتفاهم دون تحد لأحد ودون استبداد ودون إساءة، الدستور وحده والطائف وحده هو الذي يحدد لكل طائفة حجمها ووزنها ومساحتها ودورها ويحفظ العدالة في الوطن والمساواة بين جميع اللبنانيين".وحذر من "لغة التعصب والتطرف الطائفي والمذهبي ومن لغة الشارع لأننا أمة تحمل قيم الرقي والعمل المدني ونرفض أشكال التعالي والتهديد والتخوين، فالمطلوب من الجميع ابتداء من رأس الهرم أن يحافظوا على الدستور وعدم تعطيله أو تفريغه من موازين التفاهم ومن منظومة العدالة بين الجميع".واضاف الشعار: "لا بد من التحذير بأن المواقف التي يمارسها بعض رجالات السياسة في لبنان نعتبرها غريبة على ادبياتنا وقيمنا واخلاقنا ولا تخدم الوحدة الوطنية ولا الأمن ولا الاستقرار وتطيح بالعدالة في لبنان، فالمطلوب من الجميع أن يعودوا إلى رشدهم والى سداد الرأي وإلى التوقف عن لغة الشارع والخطاب الشعبوي".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة