2026-10-29
بث مباشر
إعلان
عاجل الـC4 بطرابلس.. الأمن العام يوضح حقيقتها في بيانٍ ثانٍ!   •   الرئيس عون إطلع على نتائج الاجتماعات في تامبا   •   بري: حذار من خطورة إنهاء مهمة “اليونيفيل” قبل تطبيق القرار 1701 كاملا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كلياً   •   “حزب الله” هنأ لولا دا سيلفا وبارك لكوبا الموقف الأممي من الحصار الأميركي : لعلاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل   •   سلام ترأس اجتماعا خصص لمتابعة جهود العودة والتعافي وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة جنوبا   •   الرئيس عون: اللامركزية الإدارية الموسّعة ضرورة للإنماء المتوازن   •   في طرابلس.. ضبط متفجرات وصواعق وأسلحة حربية   •   العثور على الكاهن ضو مقتولًا داخل منزله   •  
الأمنية

قيادة الجيش تنعي شهيديها

وك

وكالات

04 حزيران 2019

قيادة الجيش تنعي شهيديها
إعلان
تنعى قيادة الجيش في بيان، الملازم أول حسن علي فرحات والمجند ابراهيم محمد صالح، اللذين استشهدا يوم أمس، خلال تعرض بعض المراكز العسكرية التابعة للجيش وقوى الأمن الداخلي في منطقة طرابلس إلى إطلاق نار".
وذكرت ان "الملازم فرحات من مواليد 24 / 11 / 1990 برعشيت – بنت جبيل، تطوع في الجيش بصفة تلميذ ضابط اعتباراً من 14 / 10 / 2008، ورقي الى رتبة ملازم اعتباراً من 1 / 8 / 2012 ، وتدرج في الترقية حتى رتبة ملازم أول اعتباراً من 1 / 8 / 2015، حائز على عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات، تابع عدة دورات دراسية في الداخل والخارج ووضعه العائلي متأهل دون أولاد".
اما الشهيد صالح، فهو من مواليد 13 / 8 / 1998 جديدة - مرجعيون، تطوع في الجيش بتاريخ 3 / 7 / 2017، حائز تنويه العماد قائد الجيش وتهنئته ووضعه*********الوضع العائلي عازب".
واعلنت قيادة الجيش ان "مراسم تشييع الشهيدين تحدد لاحقاً".
وشهدت طرابلس ليل الاثنين - الثلاثاء احداث ارهابية دامية، حيث قام الإرهابي عبدالرحمن مبسوط بإطلاق النار على عناصر حماية مصرف لبنان في طرابلس، وإستشهد: الملازم في الجيش اللبناني حسن فرحات، الرتيب في الجيش اللبناني ابراهيم صالح، الرقيب في قوى الأمن الداخلي جوني ناجي خليل، والعسكري في قوى الامن الداخلي يوسف فرج، ليزفهم لبنان شهداء.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة