2026- 10 - 08   |   بحث في الموقع  
logo بري دعا الى جلسة مشتركة للجان الأربعاء المقبل logo بري: إنتهاء ولاية “اليونيفيل” بدون إيجاد بديل أممي هو استهداف للشرعية الدولية logo مصرف لبنان يفتح “حساب استرداد الودائع” logo وزير الصحة أطلق الحملة الوطنية للتوعية والكشف المبكر على سرطان الثدي: ماموغرافي مجانية للبنانيات فوق سن الأربعين في كل المستشفيات الحكومية logo “الوفاء للمقاومة”: لوجوب ان تقوم السلطة بواجباتها الأساسية تجاه الناس logo ترامب: إيران لم تعد تشكل تهديدا نوويا والنزاع معها سينتهي قريبًا logo إلقاء قنبلة على منزل عضو بلدية في عكار logo الجيش: اشتباك مسلّح مع مهربين في جرد بلدة عرسال وإحباط عملية التهريب عند الحدود
وزير الصحة أطلق الحملة الوطنية للتوعية والكشف المبكر على سرطان الثدي: ماموغرافي مجانية للبنانيات فوق سن الأربعين في كل المستشفيات الحكومية
2026-10-08 14:31:19




أطلق وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين الحملة الوطنية للتوعية والكشف المبكر على سرطان الثدي 2026 تحت شعار:” بتذكرك بكل شي… ذكرها بالصورة الشعاعية”. وركزت الحملة على أن الصورة الشعاعية باتت متوافرة في كل المستشفيات الحكومية طيلة أيام السنة لكل السيدات اللبنانيات فوق 40 عامًا


 


 


 


حضر اللقاء سفيرة الحملة ملكة جمال لبنان السيدة مايا أبو الحسن، ورئيس الخطة الوطنية لمكافحة السرطان الدكتور عرفات طفيلي، ورئيس اللجنة الوطنية للتوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي في وزارة الصحة العامة الدكتور ناجي الصغير، ومدير عام مستشفى تبنين الحكومي الدكتور محمد حمادة، وحشد من الأطباء وممثلي الجمعيات الأهلية المعنية بمكافحة السرطان وأعضاء اللجنة الوطنية وفريق وزارة الصحة المعني بتنفيذ الخطة الوطنية وإعلاميين.


 


 


 


الحفل بدأ بالنشيد الوطني اللبناني، فكلمة ترحيب لعريفة الحفل الإعلامية نوال ليشع.


 


 


 


ناصر الدين: ثلاثة آلاف وثمانمئة حالة سرطان ثدي سنويًا


 


 


 


والقى الوزير ناصر الدين كلمة لفت فيها إلى أن” وزارة الصحة العامة انتقلت هذا العام من كلمة حملة إلى كلمة برنامج، إذ تحوّلت من فترة محددة إلى برنامج على مدار السنة يشمل كل اللبنانيات في كل المستشفيات الحكومية”.


 


 


 


أضاف: “بات متوافرًا اليوم في كل المستشفيات الحكومية جهاز ديجيتال ماموغرافي بتمويل من وزارة الصحة، بما يؤمن مجاناً التصوير الشعاعي للثدي لكل اللبنانيات فوق سن الأربعين على مدار العام”، موضحًا أن “الوزارة عملت على ربط المستشفيات الحكومية بمراكز الرعاية الصحية الأولية وببرنامج فينيكس بحيث يتولى الطبيب في مركز الرعاية متابعة المريضة إذا ما تبينت إصابتها، وتوجيهها ضمن المسار الطبي المناسب”.


 


 


 


وشدد ناصر الدين على أن” الأساس في البرنامج هو ارتكازه على التشخيص المبكر، لأنه يساهم في رفع أعداد الناجيات وتجنب الدخول في مسار علاجي صعب وشاق ومكلف”.


 


 


 


وأوضح أن “سرطان الثدي يشكل نحو 23 في المئة من مجمل السرطانات في لبنان، مع تسجيل أكثرمن ثلاثة آلاف وثمانمئة حالة سنويا”، واصفًا بأنها” مخيفة وصعبة، وكلفة العلاج باهظة”.


 


 


 


وأكد أن الوزارة” تقاتل لتحسين هذه المؤشرات من خلال التشخيص المبكر وتأمين الدواء بأقل كلفة ممكنة، بما يساهم في رفع نسب الشفاء”.


 


 


 


وقال:” إن هذه الاستراتيجية هي نتيجة “جهد جبار” بالتعاون مع جميع الفاعلين في البرنامج الوطني والمستشفيات الحكومية وفريق وزارة الصحة العامة”، داعياً إلى “تكامل الأدوار”. ومضيفا: “دور كل واحد منا أن يذكّر النساء في عائلته ومحيطه، كل أم وزوجة بالصورة الشعاعية، كما أنهن يذكّرننا بكل شيء”، مشددًا على” ضرورة الإستفادة من فرصة مجانية الصورة التي تؤمنها الدولة”.


 


 


 


وشدد ناصر الدين على “أهمية التعاون مع سفيرة الحملة في تعزيز التوعية”، داعيًا” الإعلاميين إلى المساهمة بدورهم في نشر ثقافة الوعي”.


 


 


 


وأشار أن “الوزارة تؤسس من خلال هذا البرنامج لنموذج جديد يقوم على ربط المستشفيات الحكومية بمراكز الرعاية الصحية الأولية، والاستفادة من أحدث أجهزة التصوير، مع تنظيم دورات تدريبية لضمان جودة الصور والتقارير الطبية، بحيث لا تكون جودة الفحوص أقل من تلك المتوافرة في مستشفيات أخرى”.


 


 


 


ولفت إلى أن “عدداً من المستشفيات الخاصة أبدى استعداده للمشاركة في البرنامج مقابل بدل يبلغ 30 دولاراً”.


 


 


 


وأمل وزير الصحة العامة أن “يمتد هذا النهج مستقبلا إلى أنواع أخرى من السرطان، ولا سيما سرطان الرئة والقولون والبروستات”.


 


 


 


وقال: “نأمل ألّا نخسر سيدة بسبب حصول تقصير”، مجدداً تأكيد ” التزام الوزارة بخدمة اللبنانيين وتأمين الدواء والعلاج وتعزيز فرص الحياة بالرغم من كل الظروف الصعبة”.


 


 


 


أبو الحسن: إهتمامنا بأنفسنا هو اهتمام بالذين نحبهم


 


 


 


بدورها، قالت ملكة جمال لبنان وسفيرة حملة التوعية والكشف المبكر على سرطان الثدي مايا أبو الحسن : إن لها “الشرف بأن تكون سفيرة لهذه الحملة”، مؤكدة “ضرورة اهتمام كل امرأة بنفسها وصحتها كما تهتم دائمًا بمن هم حولها”.


 


 


 


وتابعت أبو الحسن:” أن الاهتمام بالنفس ليس أنانية، بل إن اهتمامنا بأنفسنا هو أيضاً اهتمام بالناس الذين نحبهم”.


 


 


 


وأضافت:” أن الكشف المبكر يساهم في تجنّب الكثير من المعاناة المادية والمعنوية، ليس للمرأة وحدها، وإنما أيضاً لعائلتها والمحيطين بها”، معتبرة أن هذه الرسالة هي “رسالة حب، لأن كل امرأة يجب أن تحب نفسها وتدرك أهمية وجودها في حياة من حولها”.


 


 


 


وشددت على “ضرورة إيصال هذه الرسالة إلى كل امرأة في كل بيت لبناني”.


 


 


 


الدكتور ناجي الصغير: حملات التوعية أثمرت تحسنًا في مراحل التشخيص ونسب الشفاء


 


 


 


 


 


 


 


ثم تحدث رئيس اللجنة الوطنية للتوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي الدكتور ناجي الصغير فأكد أن “حملات التوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي التي انطلقت في لبنان قبل أكثر من 25 عاماً أثمرت تحسناً ملحوظاً في مراحل تشخيص المرض ونسب الشفاء”.


 


 


 


وأوضح أن” الإحصاءات منذ تسعينات القرن الماضي أظهرت أن نحو 50% من حالات سرطان الثدي في لبنان كانت تُسجّل لدى سيدات دون سن الخمسين، فيما كان ثلثا الحالات يُشخّصان في مراحل متقدمة”.


 


 


 


وقال:” إن الحملات التي تقودها وزارة الصحة العامة بالتعاون مع الجمعيات الأهلية والأطباء والناجيات من السرطان ساهمت في تغيير هذه المعادلة، إذ بات نحو 65% من الحالات يُشخّص في مراحل مبكرة، فيما تشير الدراسات إلى أن 80 إلى 90% من الحالات يتم شفاؤها عند تشخيصها وعلاجها وفق الطرق الحديثة”.


 


 


 


ولفت إلى أن “معظم المريضات لا يحتجن إلى استئصال كامل للثدي، بل يمكن الاكتفاء باستئصال جزئي ترميمي، إلى جانب العلاج بالأشعة وفحص العقد الحارسة تحت الإبط، إضافة إلى العلاجات الهرمونية والموجّهة، وربما العلاج الكيميائي، وفق خصائص الورم ونتائج الفحوص النسيجية”.


 


 


 


وأشار الصغير إلى أن “نحو ثلث الحالات لا يزال يُشخّص في مراحل متقدمة”، لافتاً إلى أن “أعداد هذه الحالات ارتفعت بعد جائحة كورونا والأزمة المالية والاقتصادية، نتيجة تأخر السيدات في إجراء الفحوص الدورية والتصوير الشعاعي للثدي، ما يجعل استمرار حملات التوعية والكشف المبكر ضرورة أساسية”.


 


 


 


وأوضح أن “الحملة الوطنية لعام 2026 تتضمن توفير الماموغرافي مجاناً في المستشفيات الحكومية، التي أصبحت مجهزة بأجهزة رقمية حديثة، وعلى مدار السنة، إضافة إلى تأمين الماموغرافي بسعر مخفض في مراكز متعاقدة مع وزارة الصحة خلال ثلاثة أشهر، إلى جانب استمرار إجراء الفحوص في المراكز والمستشفيات الخاصة”.


 


 


 


وأكد أن” إجراء الماموغرافي للكشف المبكر لا يحتاج إلى وصفة طبية”، داعياً مؤسسات الضمان وشركات التأمين إلى” الالتزام بتغطية تكاليف الفحص وتعميم هذه التغطية على المشتركين، لأن تكلفة الوقاية أقل بكثير من تكلفة العلاج”.


 


 


 


ولفت إلى “تنظيم حلقات تدريب للمصورين الشعاعيين بالتعاون مع جمعياتهم، بهدف تحسين جودة التصوير وتأمين مستوى موحد للفحوص في مختلف المناطق اللبنانية، إضافة إلى تنظيم حلقات للتعليم الطبي المستمر لأطباء الأشعة في المستشفيات الحكومية والمراكز والمستشفيات الخاصة، بهدف ضمان أفضل قراءة ممكنة لصور الماموغرافي”.


 


 


 


الدكتور طفيلي: البرنامج الوطني يتولى تنفيذ خطة 2023-2028


 


 


 


وفي كلمته أكد رئيس الخطة الوطنية لمكافحة السرطان الدكتور عرفات طفيلي أن “الرسالة الأساسية لحملة التوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي بسيطة وواضحة، وهي ألا ننتظر ظهور الأعراض كي نهتم بصحتنا، وألا نسمح للخوف أو نقص المعلومات بتأخير طلب المشورة الطبية”.


 


 


 


وأوضح أن “الكشف المبكر يمكن أن يساهم في اكتشاف المرض في مراحله الأولى، حيث تكون فرص العلاج أفضل”، مشددا على أن التوعية “ليست مجرد شعار نرفعه في شهر واحد من السنة، بل هي جزء من بناء ثقافة صحية مستدامة”.


 


 


 


ونوه الدكتور طفيلي بأهمية إنشاء البرنامج الوطني للسرطان بصورة رسمية وللمرة الأولى، برعاية وزير الصحة العامة، مشيرا إلى أن” مهمته تتمثل في الإشراف على تنفيذ البنود المدرجة ضمن الخطة الوطنية للسرطان 2023–2028 ومتابعتها”، وتوجه بالشكر إلى وزير الصحة العامة الذي دعم إنشاء البرنامج كما شكر للجنة الوطنية المشرفة على تنظيم الحملة وجميع أعضائها، وفريق البرنامج الوطني للسرطان على، كل الجهود التي تبذل وخصّ الشكر الدكتورة زينب عباس والآنسة ديما شكر.


 


 


 


الدكتور حمادة: تحويل التحديات لمزيد من العطاء


 


 


 


وكانت كلمة للمدير العام لمستشفى تبنين الحكومي الدكتور محمد حمادة إستعرض فيها حصيلة مشاركة المستشفى في الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي لعام 2025، مشيراً إلى” تسجيل رقم قياسي مع إجراء 1253 صورة ماموغرافي و295 صورة صوتية للثدي”.


 


 


 


واعتبر حمادة أن “هذا الإنجاز الوقائي يعكس حجم الثقة بالمستشفى وفاعلية الجهود المبذولة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من النساء”، مشيراً إلى أن” حملات التوعية على مستوى المجتمع المحلي هدفت إلى نشر المعلومات حول الحملة والتعريف بأهمية الكشف المبكر وتشجيع النساء على الاستفادة منها”.


 


 


 


وقال:” إن تحقيق هذه النتائج في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان يشكل دليلاً على قدرة المستشفى، بالتعاون مع المجتمع المحلي وموظفيه وشركائه، على تحويل التحديات إلى دافع لمزيد من العطاء والإنجاز”.


 


 


 


وأكد الدكتور حمادة “الاستمرار في خدمة أبناء المنطقة وتعزيز الدور الوقائي والصحي للمستشفى، وتطوير قدراته وتعزيز حضوره وقربه من المجتمع، مهما كانت الظروف والتحديات”.




Tony Khazen



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top