جدد الرئيس نجيب ميقاتي التأكيد ان “المنطقة الاقتصادية الخاصة” في طرابلس مهمة جدا، كما ان مبادرة “طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية” التي اطلقتها “غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال” تحقق نهضة للمدينة بتضافر جهود الغرفة والجميع وبحكم”الجغرافيا السياسية” التي تسهل هذا الامر.
وإذ نوّه بالجهد الذي قامت به الحكومة في ما يخص طرابلس ودعمها للمشاريع المطروحة خاصة على صعيد مطار القليعات”، لفت الى “ان ما تحقق لم يحصل الا بعد التطورات في سوريا والتغيير الذي حصل وساهم في رفع الاعتراض المزمن على فتح مطار القليعات، خصوصا في ظل تقدير القيادة السورية الدور الاقتصادي لمطار القليعات وضرورة تطوير الربط الجغرافي بين البلدين وتطوير خط سكة الحديد.
وكان الرئيس ميقاتي يتحدث في خلال زيارته “غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال” حيث كان في استقباله رئيسها توفيق دبوسي بحضور نائبي الرئيس إبراهيم فوز ونخيل يمين، وأعضاء مجلس الادارة: أمين المال بسام الرحولي، مصطفى يمق و السفير خضر حبيب وجورج نجار والقنصل حسام قبطير .
وقد عقد لقاء موسع شارك فيه رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، رئيس “اتحاد بلديات الفيحاء” الدكتور وائل ارمرلي، رئيسة مصلحة الاقتصاد في الشمال السيدة لمى علم الدين، والمدير العام لمرفأ طرابلس الدكتور أحمد تامر.
كلمة الرئيس ميقاتي
وقال الرئيس ميقاتي في كلمته: بداية انوه بالجهد الكبير الذي يبذله رئيس الغرفة الاستاذ دبوسي وتعاونه مع مجلس الادارة في سبيل تحقيق الكثير من المشاريع التي تساهم في تطوير طرابلس وتحقق للغرفة حضورا اقتصاديا مميزا على صعيد الشمال وكل لبنان، رغم الوضع الصعب في لبنان والانكماش الاقتصادي.
اضاف: من خلال ما سمعته في هذا اللقاء، فانني الاحظ ان المشاريع التي عرضتها الغرفة في لقائنا السابق سلكت طريق التحقق والتنفيذ خاصة على صعيد اعتماد طرابلس عاصمة اقتصادية للبنان. فالمدينة تستحق هذا اللقب عن جدارة خصوصا وان موقعها الجغرافي والطاقات التي تختزنها تساعد على ان يكون لها دور كبير، سواء على صعيد المرفأ والمطار والمنطقة الاقتصادية.
ونوه بالجهد الذي قامت به الحكومة في ما يخص طرابلس ودعمها للمشاريع المطروحة خاصة على صعيد مطار القليعات.
وقال: ولكن لنكن صريحين فما تحقق لم يحصل الا بعد حصول التطورات في سوريا والتغيير الذي حصل وساهم في رفع الاعتراض المزمن على فتح مطار القليعات، خصوصا في ظل تقدير القيادة السورية الدور الاقتصادي لمطار القليعات وضرورة تطوير الربط الجغرافي بين البلدين وخط سكة الحديد.
وقال: كما ان المنطقة الاقتصادية الخاصة مهمة جدا وتحقق نهضة للمدينة بتضافر جهودكم وبحكم الجغرافيا السياسية
التي تسهل هذا الامر.
وردا على سؤال قال: ان مشروع” نور الفيحاء” الذي تقدمنا به سابقا تعطل في وزارة الطاقة، ولكن اليوم مع اكتمال الهيئة الناظمة للكهرباء، من الممكن ان نعيد طرح هذا المشروع بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، من ضمن المشاريع المطروحة لتطوير قطاع الكهرباء.