2026- 09 - 30   |   بحث في الموقع  
logo ميثاق إعادة بناء الدولة خطة أمريكية لضرب الحزب بمجتمعه...(د. محمد هزيمة) logo “اليونيسف”: أربعة من كل خمس أسر في لبنان تكافح لتأمين احتياجاتها الأساسية logo “حزب الله” ينفي أي علاقة بخلية أعلنت سوريا توقيفها في درعا logo المفتي قبلان: لا يمكن القبول بفريق سلطة يريد أن يحكم ولو فوق المقابر logo وزارة السياحة تدعو المؤسسات السياحية إلى دعم المنتج الوطني وإدراج النبيذ والمشروبات الروحية اللبنانية في لوائحها logo إيران: تلقّينا ردا من الجانب الأميركي على المقترح لإنهاء الحرب logo الدفاع المدني: خمسة جرحى إثر غارة في النبطية الفوقا logo ماذا بحث جعجع مع وفد الكونغرس الأميركي في معراب؟
ميثاق إعادة بناء الدولة خطة أمريكية لضرب الحزب بمجتمعه...(د. محمد هزيمة)
2026-09-30 13:39:13

لم تعد وثيقة مجلس الأمن القومي الأمريكي سرا بعد تسرببها ونشر  فصولها كاملة بل وضعت النقاط على الحروف بوضوح بلا مواربة برصيد اربعين مليار دولار والهدف  بيىة المقاومة وسلخها عن الحزب بخلق قوة رديفة بمسمى دولة تؤمن خدمات مرحلية وتمنح امتيازات وتعطي حماية تستهدف تحديدا  الشيعة لابعادهم عن حزب الله ضمن خطة أعدها مجلس الأمن القومي الأمريكي بمسمى ورقة عمل خاصة بلبنان اخضعها لمراجعة مسؤولين أمريكيين تولوا سابقا ملف لبنان قدموا معطيات خاصة دقيقة لم يتم تداولها خلصت لبرنامج عمل يحتاج سنوات يوصل لمرحلة  التخلص من حزب الله انام تنفيذ الخطة فقد اسند الى لبنان بعدة مستويات بدور بارز لطامحين بالسياسة ساعين لمناصب كارهين للمقاومة بعتبروا ان الحزب لم ينصفهم. خلال المرحلة الماضية التي لم يظهروا فيها اي تباين عن الثنائي ليكونوا اكثر قبولا داخل البيئة المجروحة بالصميم وبقيت صامدة يثعب التاثير فيها بوجوه نافرة او كسر صمتها لتصرخ بوجه الثنائي 
    بقراءة اولبة فان التشخيص عينه يدين أمريكا بالوثيقة نفسها على اعتبار ان لبنان على مفترق طرق استراتيجي ضمن مشروع نزع انياب حزب الله بنزع سلاحه بجهود اميركية عربية وسعي الحكومة والحكم الحالي، ووفق الوثبقة الاميركية ان (الدولة) السلطة واجهت اكثر من قدرتها فكتب الفشل لنفسها والخروج منه بحتاج  دفعا بخطة هي التي اطلق عليها الاميركي" ميثاق إعادة بناء الدولة" وبمفهوم واشنطن انها قادرة على إحداث تغيير جذري وفق الرؤية الاميركية التي ترى لا يمكن مطالبة حزب الله بنزع سلاحه والانخراط بدولة فاشلة ولا يمكن لاميركا انتظار  قيامة دولة مثالية قبل نزع السلاح، والخطة عينها  تعتمد بناء المسارين بالتوازي باعتراف أمريكي رسمي يقر بفشل سلطة لبنان وتبرئ حزب الله من  تفشالها ....
 وهنا بحق لنا بسؤال من أفشل مشروع الدولة غير واشنطن الرياض وباريس؟؟؟  ا بتغطية مرحلة فساد  مع الجمهورية الثانية بعد اتفاق الطائف ؟؟
لنعود لمى تم نقاشه حول الخطة وتسريب وثائق نقلها الاعلام انه  على مدى أربعين عام دعمت إيران وحزب الله ليكون منظومة متكاملة من حماية ورعاية اجتماعية  وخدمات كثيرة اضافة انها امنت فرص عمل بالتوازي مع قناعة عند معظم اللبنانيين أن الدولة فاسدة وعاجزة عن حماية الشعب بحقيقة عاشها اللبنانيون تجلت بوقاحة مع النزوح خلال الحرب لم يجد المواطن إلا الحزب الى جانبه، وضمن بنود ميثاق إعادة بناء الدولة"  هذا يحتاج المواجهة بخطة تحدث صدمة تهز بيئة الحزب تصيبها طبقة بعد طبقة تقوم على تكامل وعملية مستدامة ضخمة تضرب صورة كرسها حزب الله اربعة عقود وهذا وحده يشكل بناء واقع جديد يضغط على حزب الله
بدهاء أمريكي يعوض فشل الحرب العسكرية     اضافة لفشل العقوبات الاميركية وقرارات السلطة تتحول لحرب خدمات تفرض واقع جديد يقتنع الشيعي بان المقاومة لا تحمي  وان وجودها يعرقل الإعمار وبقف بوجه عودة الدولة وهذا  يلزمه احترافية تنفيذ  من فريق له خلفية مقبولة غير نافرة ولا مستفزة ويفضل ان تكون وجوه لبنانية ومن صميم الطائفة الشيعة التي تتولي مهمة تنفيذ الخطة   
لان الحكومة غير مؤهلة واسقط رىيسها  اخر اوراق التين عنها في الأمم المتحدة بتجاهل ما يجري في لبنان من حرب ابادة  مكتفبا بتغير المناخ والذكاء الاصطناعي بالوقت الذي كان فيه العدو على نفس المنبر نفسه برفع جهاز بيجر متفاخراً بمجزرة اصابت لبنان، و فالاميركي سلم بان السلطة تعمل لمهمة إطار أمني مع إسرائيل  وفشلت وسقطت السلطة بمواجهة مكانة حزب يملك مسيّرات ترصد جيش العدو الإسرائيلي بالميدان وبيئة ثابتة متماسكة فلن يخاف خطة خدمات مدتها خمسة سنوات ويرى فيها انها مشهد أفغانستان ولا تختلف عن خطة بريمر مع اجتياح العراق وعمل عليها أشرف غني في أفغانستان والنتيجة نفسها ؟ أمريكا تعمل مصالحها فهي أوعزت لوفد لبنان طلب لقاء  مع الرئيس الايراني تماماً كما  أوعزت لأشرف غني مفاوضة طالبان
وسلمتهم أفغانستان دون ان تبلغه بنموذج  سيطبق على لبنان   القرار لصاحب القوة الحقيقية على الأرض
من يملك هرمز وباب المندب بكابلاتها بحميها والحزب بمسيّراته جزء منها ضمن التفاهم وفي الميدان فهل يسلم سلاحه ليدخل الى دولة فاشلة تتحدث عن المناخ بينما الجنوب تحت الاحتلال ..... وما لم تحققه إسرائيل بحروبها لن تحققه مليارات أمريكا




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top