2026- 09 - 28   |   بحث في الموقع  
logo موسكو تقطع اتصالات الجيش الأوكراني وتغرق سفن إمداده logo مناورة رفض المقترح الإيراني وتخبط واشنطن .. (د. محمد هزيمة) logo توقف العمل بجوازات السفر اللبنانية غير البيومترية في هذا التاريخ logo افتتاحية “اللواء”: سلام يطلب من روبيو تسريع المفاوضات وتعجيل الإنسحاب الإسرائيلي logo افتتاحية “الديار”: الشيخ قاسم في ذكرى اغتيال السيد نصرالله: مستمرون بالمقاومة logo مانشيت “النهار”: مخاوف من توسيع العمليات الإسرائيلية خلال أسابيع logo هذا ما ورد في افتتاحية “البناء” logo عناوين الصحف
مناورة رفض المقترح الإيراني وتخبط واشنطن .. (د. محمد هزيمة)
2026-09-28 12:16:07

 لم يكن رفض ترامب للمقترح الإيراني في نيويورك حاسما بل مناورة رفضه علناً ووافق عليه سراً  كما حصل مع تفاهم إسلام آباد المشهد عينه عكس ما يقول وهذا نهج ترامب منذ بداية حربه على ايران
ومعيار القبول والرفض مبني على مقترح من ثلاثة نقاط : 
اولا: رفع الحصار البحري عن ناقلات النفط الإيراني فوراً  من هرمز إلى باب المندب.
ثانيا: الإفراج عن الأموال المجمدة كدفعة أولى
ثالثا:  وقف الحرب على جبهات المقاومة من لبنان الى اليمن مرورا بغزة وسوريا 
  ومقابل ذلك تعاون كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع ضمانات بعدم السعي للسلاح النووي لصافة لضمانات أمن  في مضيق هرمز
 في الاعلام رفض ترامب المقترح علناً أمام الكاميرات لسبب وحيد يريد أن يبقى بمظهر القوي الذي لا يساوم وسرا أوعز لدوائر  السياسية  التفاوض كما صدر عن البيت الابيض لا بل تهيىة الظروف التي بدأت بايعاز لوفد لبنان لقاء الرئيس الإيراني وهذا مرتبط مباشرة بالبند الثالث ما بعني ان ترامب أغلق باب التغاوض في واشنطن  ونقله الى إسلام آباد يريده اتفاقاً برعاية باكستانية - نووية 
يكون حزام نفوذ جديد يمتد من جنوب آسيا إلى جنوب لبنان يضمن لأمريكا انسحاباً آمناً من الشرق الأوسط وتسليم الملفات لقوى حقيقية على الأرض كما حدث في أفغانستان ومن ناحية  ثانية اثبتت النتائج ان الحصار البحري لم يكن بديلاً  ناجحا عن الدبلوماسية  بل اراده الاميركي أداة للدبلوماسية نفسها
 بعد خنق الاقتصاد الإيراني لإجبار الجمهورية الاسلامية على قبول صفقة هرمز بشروط اميركية لان  منطق واشنطن بعتبر كلما ضاق الخناق الاقتصادي بعمل لربط ملف هرمز بملف لبنان وغزة وهذا ما حصل فعلا بعدما اصبح ملف لبنان بنداً رئيساً في تفاهم إسلام آباد وغزة على ضفاف هرمز ما يعطي صورة عن الحصار الاميركي انه  ورقة تفاوض وليس بديلاً عنه لندخل مرحلة من الجدية من مقترح هرمز والوكالة الدولية تلذي يرسم طريق اعادة الحوار
وهو الوحيد القادر على ذلك لأن ترامب رجل صفقات وليس رجل حروب ولا تناسبه حرباً جديدة قبل الانتخابات النصفية وهذا دليل على ان
مقترح إيران ذكي جدا
بعطي ترامب ما يريد أمام الداخل الأمريكي  انجاز اعلامي " منع إيران من السلاح النووي وأمن  مضيق هرمز" وبالوقت عبنه تحصل ايران  ما تريد من وقف الحرب على لبنان وغزة ورفع الحصار وتتوج باكستان بدور الوسيط النووي الضامن
اذن الهوة ليست عميقة كما يصور الإعلام هي في الخطاب العلني (الحرب) انام االعمل السري (الصفقة) التي تبدو عميقة في غرف مغلقة المسافة بين الطرفين أقل من عرض مضيق هرمز.ويبقى  احتمال الحرب قاىم  قبل الوصول الى اتفاق  ما بصع العالم أمام ثلاثة احتمالات
 الأول الأرجح صفقة إسلام آباد الكبرى بلا ضربات هدنة شاملة أمريكا ترفع الحصار البحري تدفع الأموال إيران تضمن أمن هرمز وتتعاون مع الوكالة وحزب الله يأخذ دوراً رسمياً في السلطة اللبنانية مقابل هدنة طويلة وغزة تُحل ضمن صفقة هرمز
 هذا هو سيناريو أفغانستان اللبناني
 الاحتمال الثاني ضربة محدودة استعراضية
 على منشأة إيرانية غير حيوية ليظهر القوة قبل الانتخابات ثم يعود للتفاوض من موقع قوة. إيران ترد رداً محسوباً في باب المندب ولا تنزلق لحرب شاملة 
ويبقى احتمال ثالث حظوظة قليلة الا مع ترامب  هو الدخول بحرب شاملة وربما هذا مستحيل حالياً لأن حرباً شاملة تعني إغلاق هرمز وباب المندب وارتفاع النفط فوق ثلاثماية دولار ما يتسبب بانهيار اقتصاد العالم قبل الانتخابات الأمريكية ويكون بمثابة انتحار لترامب
 الذي بدا بحصي نتاىج
أي ضربة على طهران، حتى لو محدودة لانها- ستردي لإغلاق فوري لهرمز من قبل الحرس الثوري واليمن وإطلاق صواريخ من لبنان واليمن والعراق على إسرائيل والقواعد الأمريكية ما بنهي صيغة الإطار اللبناني  الإسرائيلي إلى الأبد ويسقط سلطة بيروت التي تتحدث عن المناخ والذكاء الاصطناعي على نفس منبر البيجر
 من هنا نفهم ان واشنطن لم تغلق باب التفاوض بل غيرت عنوانه من نيويورك إلى إسلام آباد ومن ملف نووي منفصل إلى  ملف كامل ينظم العلاقة مع ايران 
فالحرب قاىمة وليست  قادمة بل الصفقة قادمة ، فترامب لا يريد قصف طهران يريد أن يبيع طهران لجمهوره كصفقة سلام تماماً  والدليل انه أوعز للبنان ان يذهب إلى طهران




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top