كتبت الناشطة السياسية ندين بركات عبر منصة "اكس": "بين ٢٠١٨ و ٢٠٢٠، حذّر الاسرائيلي من وجود سلاح في محيد المرفأ والمطار ونشر نتنياهو صور لخرائط. قام جبران باسيل بزيارة للنفي، وسخر منه المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي عبر منصة اكس".
وتابعت: :تمّ تفجير المرفأ وكان الصمت لا بل تمّ تضليل التحقيق وتحويله إلى فساد إداري لإخفاء جريمة حزب الله ..فهل نرى المشهد ذاته يتكرر اليوم؟ في أي دولة طبيعية، إذا صدر تقرير عن تهديد أمني أو وجود سلاح في محيط قصر رئاسي، تتحرك الأجهزة فوراً تأمين المحيط ، تقييم التهديد، تفتيش متخصص وكلاب كشف وفرق متفجرات إذا لزم الأمر".
أضافت: "هذا ليس ترفاً، هذا أبسط إجراء سيادي لحماية الرئاسة والدولة. منذ أيام تتداول تقارير إسرائيلية عن منشآت ومخازن أسلحة استراتيجية قرب قصر بعبدا، تابعة لحزب الله، وقيل إن المعلومات وصلت إلى الأميركيين وطُلب من لبنان التحرك. حتى اللحظة، لم نرَ بياناً رسمياً واضحاً: هل تم التحقق؟ هل فُتش الموقع؟ هل ثبت شيء أم نُفي؟".
أكملت: "جوزاف عون: القصر في بعبدا ليس مجرد مبنى، هو رمز الدولة. كيف لم يصدر أي إجراء معلن أو توضيح رسمي بعد هذا التقرير؟ هل تم التعامل معه كتهديد أمني يستوجب البروتوكول المعتاد، أم اعتُبر مجرد ضجيج إعلامي؟ الشعب يحتاج جواباً واضحاً، لا صمتاً ولا نفي من مصادر إعلامية مأجورة".