برعاية الرابطة الثقافية في طرابلس اقيمت احتفالية تكريمية بعنوان : "نجوم في عيون طرابلس»
وذلك بدعوة من رابطة الفن والأدب بلغة العرب، وبالشراكة مع جمعية بلدنا خضراء وجمعية الوفاق الثقافية وبالتعاون مع مركز النهوض الثقافي وجمعية آراء الثقافية ومنارة الفن، وذلك في رحاب الرابطة الثقافية في طرابلس، تكريمًا لنخبة من الفنانين والممثلين والمخرجين، وتقديرًا لعطاءاتهم وإبداعاتهم في ميادين الفن والثقافة والإعلام. وذلك بحضور مميز من القامات الدينية والسياسية والبلدية والنقابات العمالية ونقابة الفنانين والجمعيات الكشفية والإجتماعية والمخاتير ولجنة طرابلس للمحاربين القدامى وأهل الفن والأدب والشعر ومجتمع أهلي وأصحاب الكلمة الحرة من الجسم الإعلامي
استُهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم قدّمت الأمسية الأديبة والإعلامية راغدة عيد، مرحّبة بالحضور والمكرّمين والفعاليات المشاركة، ومؤكدة أهمية تكريم المبدعين الذين يواصلون مسيرتهم في العطاء رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن.
وكانت البداية مع كلمة رئيس نقابة الفنانين في بيروت الأستاذ نعمة بدوي، الذي توجّه بالشكر إلى القيمين على هذا الحفل، مثنيًا على دور طرابلس وأهلها في احتضان إخوتهم خلال الأزمات التي مرّوا بها، ومؤكدًا أن لبنان مستمر في عطائه، وأن الفن يبقى إحدى الوسائل التي يتمسك بها اللبنانيون، رغم الأزمات والحروب التي ألمّت بالوطن، ليبقى حاضرًا وقادرًا على الاستمرار. وتلاه رئيس الرابطة الثقافية الصحافي د. رامز الفري، الذي شدّد في كلمته على أن طرابلس كانت ولا تزال حاضنة للفن والثقافة، وأن أبوابها تبقى مفتوحة أمام جميع أطياف الوطن، مؤكدًا أهمية إقامة مثل هذه اللقاءات التي تجمع أهل الفن والأدب والثقافة في رحاب المدينة.ثم كانت كلمة مستشار مركز النهوض الأستاذ أحمد درويش، الذي أشاد بدور الصحافة والإعلام في نقل الصورة الراقية للأعمال الفنية والثقافية، وتسليط الضوء على الإبداعات التي تستحق التقدير والتكريم.
بعدها كانت كلمة رئيس رابطة الفن والأدب بلغة العرب الأستاذ الشاعر محمد العلي، الذي رحّب بالحضور الكريم والمكرّمين والفعاليات المشاركة، معربًا عن تقديره لكل من أسهم في إنجاح هذه المناسبة، ومؤكدًا أن تكريم المبدعين هو تكريم للعطاء والإبداع وللثقافة اللبنانية والعربية. وشارك في المناسبة بقصيدة عن الفن في التمثيل والغناء وأخرى مغنّاة، أضفتا على الأمسية أجواءً فنية مميزة.
ثم اعتلى المنبر الشاعر الفلسطيني الدكتور شحادة الخطيب، مقدمًا مشاركته الشعرية التي أغنت الأمسية وأضفت عليها بُعدًا أدبيًا ووجدانيًا.
وتخلّل الحفل عرض أشرطة فيديو وثائقية اختصرت مسيرة المكرّمين، واستعرضت أبرز محطاتهم وعطاءاتهم الفنية والإعلامية، وهم: الممثل الأستاذ عمر ميقاتي، والفنان والممثل سعد حمدان، والمخرج والكاتب المسرحي الأستاذ توفيق عوني المصري، والأديبة والإعلامية راغدة عيد.
وفي لفتة تقديرية للمكرّمين، قدمت هدايا للمكرمين والمشاركين المنظمين من قرية الدكتور بدر حسون قدمها نجله الأستاذ أسامة بدر حسون ، بعده تم تقديم شهادات تقدير وتميّز لهم، تقديرًا لمسيرتهم وعطاءاتهم، كما قدّم الفنان الدكتور عمران ياسين لكل مكرّم طبقًا من الفخار، حمل رسمًا وأسماء المكرّمين، في مبادرة فنية ترمز إلى تخليد الإبداع وتوثيق المناسبة.
كما قدم الفنان بلال الحلوة لوحة للفنان عمر ميقاتي
وفي ختام الحفل، قدّم الفنان الشامل سعد حمدان وصلة غنائية تفاعل معها الحضور، وأضفت أجواءً من الفرح والطرب على الأمسية.