توقّف مراقبون ومطّلعون عند "غياب لبنان وصيغة الإطار عن خطابات الأمم المتحدة، ولا سيما كلمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأول، رغم أن هذه الصيغة تجمع بين التفاوض، ودعم الجيش، وتعزيز سلطة الدولة، والتحضير لمرحلة ما بعد اليونيفيل".
ورأت مصادر أوروبية أن "إبقاء هذه الصيغة خارج دائرة الاهتمام الدولي قد يحوّلها إلى فرصة ضائعة، في وقت تقترب فيه نهاية مهمة القوة الدولية".