ربما تدفع ضغوط التضخم المتزايدة وتنامي قوة الاقتصاد مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) نحو رفع أسعار الفائدة قبيل انتخابات وطنية حاسمة، إذ توقع المستثمرون يوم الأربعاء أن يتم الإعلان عن تشديد ثان على التوالي للسياسة النقدية في أواخر أكتوبر تشرين الأول.
وذكرت (إس.اند.بي جلوبال) يوم الأربعاء أن مؤشرها الأولي المركب لمديري المشتريات في الولايات المتحدة، وهو مقياس يحظى بمتابعة وثيقة لنشاط الأعمال، قفز هذا الشهر إلى أعلى مستوياته منذ يوليو تموز 2021. وصعد أيضا المؤشر الخاص بالأسعار التي تدفعها الشركات مقابل المدخلات مسجلا أعلى مستوياته في نحو أربع سنوات.
وارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء، إذ زادت العقود الآجلة لخام برنت بنحو اثنين بالمئة إلى 101.09 دولار للبرميل. وتخطى سعر وقود الديزل 6.50 دولار للجالون في المتوسط، في وقت تستمر فيه الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في تعطيل الإمدادات مع ضعف احتمالات التوصل إلى حل في المدى القريب. ويمكن أن يوسع الديزل نطاق ضغوط الأسعار لما له من أهمية في تشغيل المعدات والشاحنات المستخدمة في تصنيع ونقل السلع.
وبعد أيام من القرار المرتقب من الاحتياطي الاتحادي في أكتوبر تشرين الأول، سيدافع الجمهوريون الموالون للرئيس دونالد ترامب عن أغلبيتهم الضئيلة في مجلسي الكونغرس خلال الانتخابات المقرر إجراؤها في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.