يسعى حزب الله إلى الاستثمار في عدد من الأندية والصالات الرياضية، لتوسيع حضوره المدني واستقطاب فئات شابة، بالتوازي مع الترويج لسردية خاصة بمشروع "المقاومة". وقد يتحول النشاط الرياضي إلى مساحة إضافية للتأثير الاجتماعي وبناء شبكات مناصرة بعيدة عن الأطر السياسية التقليدية.