كتب الكاتب والمحلل الجيوسياسي جورج أبو صعب، اليوم الجمعة، عبر "إكس"، تعليقاً على مواقف وزير الدفاع ميشال منسى، قائلاً: "مع تأييدنا وحبنا لشهداء جيشنا اللبناني الباسل أينما سقطوا وفي أية ظروف استشهدوا فيها، فبنفس التأييد والحب نسأل معالي وزير الدفاع ميشال منسى أين كانت انتفاضة معاليه على دماء شهداء عسكرنا اللبناني الذكية الذين سقطوا بانفجار ذخائر لحزب الله أثناء محاولة تفكيكها في وادي زبقين.
مع تأييدنا وحبنا لشهداء جيشنا اللبناني الباسل اينما سقطوا وفي اية ظروف استشهدوا فيها فبنفس التأييد والحب نسأل معالي وزير الدفاع ميشال منسى اين كانت انتفاضة معاليه على دماء شهداء عسكرنا اللبناني الذكية الذين سقطوا بانفجار ذخائر لحزب الله اثناء محاولة تفكيكها في وادي زبقين - صور ١
— Georges Abou Saab (@GeorgesAbouSaab) August 14, 2026أضاف: "وأين كان اعتراف معاليه بمشاعر الخذلان تجاه شهيد للجيش اللبناني في وادي العزية سقط مع ثلاثة جرحى من رفاقه وشهيد آخر... أحداث كثيرة لن نسردها كلها توالت حديثاً مستهدفة جيشنا الوطني، لم نسمع انتفاضة معاليه لدمائهم واستشهادهم... كل شهيد يسقط من جيشنا الوطني يستأهل انتفاضة وزير دفاعنا.
وتابع أبو صعب: "ثم أين التضامن الوزاري عندما يخرج وزير في حكومة عن الإجماع محاولاً تخطي الدستور والأعراف البرلمانية بإصراره على كلمة منفصلة عن كلمة الحكومة التي يمثلها رئيسها؟ وأين وزير الدفاع من خرق الدستور بخروجه عن احترام صلاحيات رئيس الحكومة الذي يمثل وحده كلمة الحكومة والسلطة التنفيذية؟".
وشدّد على أن "جيشنا الوطني بموجب الدستور، ومعه كافة القوى المسلحة، تخضع دستورياً لإمرة السلطة التنفيذية، فرئيس الجمهورية دستورياً القائد الأعلى للقوات المسلحة الخاضعة لسلطة مجلس الوزراء، ولا يتكلم باسم الحكومة إلا رئيس الحكومة، وهو الوحيد الذي يمثلها ويرأس مجلس الوزراء، فلا يحق لوزير خرق الدستور".
كما لفت إلى أن "عملاً بالمادة 65 من الدستور، السلطة الإجرائية المناطة بمجلس الوزراء تخضع لها القوات المسلحة، فلا مجال لفتح "دكاكين" داخل الدولة، كما لا مجال، وطالما لدينا دستور ديمقراطي برلماني على علّاته، أن يتم التصرف بقلب السلطة الإجرائية بمنطق الفصل بين السلطة الإجرائية والقوى المسلحة".