بدأ الوزراء بالتوافد إلى السراي الحكومي للمشاركة في جلسة مجلس الوزراء، وسط ترقب لما ستشهده الجلسة من نقاشات، في ظل الإشكال القائم بين رئيس الحكومة ووزير الدفاع.
وفي تصريح له قبيل الجلسة، قال وزير دولة لشؤون التنمية الادارية فادي مكي إن المشكلة بين وزير الدفاع ورئيس الحكومة "عم تنحل"، في إشارة إلى الجهود المبذولة لمعالجة الخلاف.
ورداً على سؤال حول احتمال استقالة وزير الدفاع، قال وزير الداخلية أحمد الحجار إن وزير الدفاع "وزير موجود في الحكومة ومعروف بمناقبيته"، مشيراً إلى أن "رئيس الحكومة يعنيه تضامن حكومته ووزرائها".
و أكد الحجار أن "كل الوزراء والحكومة يقفون إلى جانب المؤسسة العسكرية والجيش اللبناني"، مشدداً على أن "وزير الدفاع هو على رأس وزارته وكلنا في الاتجاه نفسه".
وقال وزير الصحة ركان ناصر الدين: "وزير الدفاع شخص محترم ورئيس الحكومة يجب أن يكون متجاوبًا ومتعاونًا وسنرى ما سيحصل في الجلسة".
وتأتي هذه المواقف قبيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء، في وقت تتركز الأنظار على مسار معالجة الإشكال القائم، وعلى تأكيد التضامن الحكومي ودعم المؤسسة العسكرية.