2026- 10 - 23   |   بحث في الموقع  
logo إقفال مطعم فروج وسندويشات بالشمع الأحمر logo من لبنان إلى 3 دول عربية.. أمن الدولة يوقف امرأة مطلوبة ببلاغ من الإنتربول logo بمشاركة جيوش أجنبية.. الجيش اللبناني يختتم تمريناً عسكرياً مشتركاً logo بالصور: الجيش يحبط تهريب أسلحة من سوريا logo في شكا… مواطن يتعرّض لحادثة خطيرة logo تعميم أوصاف جثّة رجل مجهول الهويّة تعرّض لحادث صدم.. هل من يعرف عنه شيئًا؟ logo إجراءات أمنيّة للجيش في الضاحية الجنوبيّة logo بالصور… سلسلة تفجيرات إسرائيليّة في بلدات جنوبيّة
ريفي رداً على قاسم: الانتصار لا يُقاس بالخطابات.. ولبنان لم يكن سوى ورقة تفاوض
2026-08-05 12:16:33

صدر عن النائب أشرف ريفي البيان الآتي: “ثلاث حروب إسناد… ثلاث مغامرات فاشلة… وثلاثة أثمان دفعها لبنان واللبنانيون.


هذه هي الحصيلة الحقيقية لمشروع “حزب الله”، مهما حاول نعيم قاسم تزوير الوقائع أو تسويق الأوهام.


إسناد نظام بشار الأسد إنتهى بسقوط النظام الذي قاتل الحزب دفاعاً عنه، بعد أن زجّ بآلاف اللبنانيين في حربٍ لا علاقة لها بمصلحة لبنان.


إسناد غزة إنتهى بتدمير الجنوب والضاحية والبقاع، وتهجير اللبنانيين، وإغراق البلاد في مزيدٍ من الإنهيار الإقتصادي والعزلة السياسية.


إسناد إيران انتهى باعتراف نعيم قاسم نفسه بأن قرار الحرب ووقفها لم يكن لبنانياً، بل إيرانياً، في إقرار واضح بأن لبنان لم يكن سوى ورقة تفاوض في يد النظام الإيراني.


وبعد كل هذه الإخفاقات، يتجرأ نعيم قاسم على اتهام الدولة اللبنانية، فيما الحقيقة أن من صادر قرار الدولة، وعزل لبنان عن أشقائه العرب وعن المجتمع الدولي، وجرّ اللبنانيين إلى حروب الآخرين، هو “حزب الله” وحده.


أما حديثه عن “الإنتصارات”، فلا يغيّر من الوقائع شيئاً. فالانتصار لا يُقاس بالخطابات، بل بالنتائج. والنتائج أمام اللبنانيين: دولة أُضعفت، واقتصاد انهار، وقرى دُمّرت، وعائلات هُجّرت، وسيادة صودرت، فيما بقيَ القرار الفعلي خارج الحدود.


لقد انتهى زمن الأوهام. وآن الأوان أن يعترف “حزب الله” بأن مشروعه أخفق، وأن يعيد القرار إلى الدولة اللبنانية، صاحبة الحق الحصري في السلم والحرب، حمايةً للبنان ومستقبل أبنائه.


لن يدفع اللبنانيون بعد اليوم ثمن مغامرات الآخرين، ولن يقبلوا بأن يبقى وطنهم صندوق بريد للمشروع الإيراني أو ساحةً لتصفية الحسابات الإقليمية”.






ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top