2026- 10 - 07   |   بحث في الموقع  
logo في شمال لبنان… توقيف 11 مروّجاً للمخدرات logo من رصاصة بين قدميه إلى المسدس على رقبته… ماذا جرى في عرمون؟ logo عند الحدود اللبنانيّة – السوريّة… إشتباك بين الجيش ومُهرّبين logo بالأرقام.. إليكم حصيلة جملة ضبط المخالفات المرورية logo توقيف سوريّ مُشتبه في إنتمائه إلى “داعش”… وهذا ما كشفته التحقيقات عن شقيقه وأقاربه logo وزير الداخلية عرض مع عدوان ملفات تشريعية وإدارية logo الصدي بعد لقاء سلام: زيادة التغذية الكهربائية قيد البحث logo هيكل يلتقي وزير الدفاع القبرصي
سلام: التضامن الوطني هو طريقنا الاجدى لتعزيز قدرة لبنان على مواجهة كل التحديات
2026-08-04 14:56:48

كتب رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام على منصة “أكس”: “يطلّ علينا اليوم من يتّهم السلطة السياسية بأنها “كانت عونًا لإسرائيل بدل ان تكون عونا لسيادة لبنان”، ثم يدعو إلى الحوار والوحدة وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة. فالحقيقة أن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه مَن تفرّد بإدخال لبنان في مغامرات حروب “اسناد” عبثية، ومنحها الذرائع للاعتداء على بلدنا ودوس سيادته وتدمير مدنه وقراه وقتل أبنائه وتهجيرهم بمئات الالاف. مَن تفرّد بقرار الحرب ويحاول الاستمرار بمصادرة قرار الدولة، وربط لبنان بحسابات ومحاور خارجية، متجاهلاً مصالح بيئته و اللبنانيين عموما، لا يملك أن يوزّع شهادات في الوطنية، ناهيكم في السيادة. فلا سيادة للبنان الا بقرار واحد مستقل في دولة لها جيش واحد، تبسط سلطتها على كامل اراضيها بقواها الذاتية حصرا”.


 


وتابع: “أمّا الحوار والوحدة، فلا يُبنيان الا بشجاعة الاعتراف بالحقائق على مرارتها، وبتحمل المسؤولية عن الخيارات المتهورة التي لايزال يدفع اللبنانيون اثمانها الباهظة. وتبقى الدولة حضنا لكل اللبنانيين ولا سيما لأهلنا الذين تكبدوا الخسائر، الواحدة تلو الأخرى، وهي تبقى ملتزمة بإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن كل شبر من ارضنا وإعادة كل اسرانا، وملتزمة بتأمين شروط العودة الكريمة والآمنة لأهلنا الى مدنهم وقراهم وحقولهم وبيوتهم وإعادة اعمارها بما يساهم في بلسمة جراح كل العائلات المصابة بأحبتها وارزاقها. ويبقى أيضا ان الإقلاع عن لغة التخوين والصدق في الدعوة الى الحوار والتضامن الوطني هو طريقنا الاجدى لتعزيز قدرة لبنان على مواجهة كل هذه التحديات الجسام”.




Saada Nehme



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top