2026- 08 - 15   |   بحث في الموقع  
logo “حزب الله”: آن للسلطة أن تراجع حساباتها مراجعة شاملة بما يحفظ سيادة لبنان وحقوقه logo شهداء في غارة على انصار.. وتصعيد اسرائيلي في علي الطاهر والنبطية logo إصابات بغارة إسرائيلية على دير الزهراني logo مُصادرة مولدات خاصة وتوقيف شخص logo إسرائيل تواصل همجيتها.. تفجيرات وقصف وحركة نزوح(فيديو) logo الدفاع المدني: 3 شهداء و5 مصابين إثر غارة على دير الزهراني logo بالفيديو- طوافة الجيش تساعد في اخماد حريق أيطو logo بري: مجازر اليوم استكمال لحرب الإبادة التي تواصل آلة القتل والدمار الإسرائيلية شنها ضد الحجر والبشر
مرجع مسؤول: زمن قلب الحقائق انتهى
2026-07-25 07:36:57


في موقف يعكس احتدام المعركة السياسية حول انتشار الجيش، أكّد مرجع مسؤول أنّ "زمن قلب الحقائق انتهى"، وأنّ المشكلة ليست في الدولة التي تحاول استعادة الجنوب، بل في السلاح الذي صادر قرار الحرب والسلم وفتح الجبهات خارج قرارها، ثم ترك اللبنانيّين أمام الاحتلال والدمار والنزوح.





ورأى المرجع، أنّ مهاجمة دخول الجيش إلى زوطر الغربية لا تخدم السيادة، لأنّ الجيش لم يدخل أرضاً أجنبية، بل تسلّم أرضاً لبنانية بعد انسحاب إسرائيل منها. أضاف أنّ "السلاح الموازي لم يمنع الاحتلال أو تهجير الأهالي، بل تحوَّل إلى ذريعة تستعملها إسرائيل لمواصلة ضرب لبنان وتوسيع سيطرتها".





واعتبر أنّ الحديث عن "شراكة" بين الجيش و"المقاومة" لا يمكن أن يعني تثبيت جيشَين وقرارَين، لأنّ الشراكة الوطنية الحقيقية تكون داخل المؤسسات، وتحت إمرة الحكومة. وشدّد على أنّ "التفاوض لاستعادة الأرض ليس خيانة، بل أداة من أدوات الدولة لإنهاء مفاعيل الحرب الكارثية التي تورّط فيها مَن تورّط بقرار خارجي".





وختم المرجع بالتأكيد على أنّ "المعادلة المطلوبة واضحة: لا سلاح فوق سلاح الجيش، ولا قرار فوق قرار الدولة، ومَن يريد حماية الجنوب عليه أن يضع قدراته في خدمة المؤسسة العسكرية، لا أن يجعل الجنوب ورقة في حسابات إقليمية".







وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top