ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية بأن الجيش الإسرائيلي ينتظر منذ أيام موافقة المستوى السياسي لتنفيذ عملية تفجير للأنفاق الممتدة أسفل منطقة قلعة الشقيف جنوبي لبنان.
ونقلت الصحيفة عن مصادر اليوم الاثنين أن التفجير، في حال إقراره، قد يتسبب في هزة أرضية تتراوح قوتها بين 3.4 و3.7 درجات على مقياس ريختر، وهو ما يدفع الجيش الإسرائيلي للتريث بانتظار قرار سياسي.
وتحاصر القوات الإسرائيلية نحو 40 مقاتلاً من حزب الله داخل شبكة أنفاق واسعة أسفل مرتفعات علي طاهر في جنوب لبنان، وهي من أبرز بؤر التوتر في المواجهات الجارية بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران.
ووفق تقارير الإعلام العبري، فقد أمّنت القوات الإسرائيلية مداخل ومخارج نظام الأنفاق بشكل كامل، مما يمنع فعلياً أي خروج لمن بداخلها.
ويقدر المسؤولون الإسرائيليون أن إمدادات المقاتلين من الطعام والمعدات ستنفد خلال الأيام القادمة، في ظل الحصار المحكم.
وتحسباً لأي تطورات، يستعد جيش الدفاع الإسرائيلي لاحتمال محاولة المقاتلين المحاصرين اختراق الحصار أو تنفيذ هجمات على المواقع الإسرائيلية المجاورة.
ويؤكد المسؤولون العسكريون الإسرائيليون أن خيارات من هم داخل الشبكة محدودة جداً للهروب من الحصار.ويصف الجيش الإسرائيلي مرتفعات علي طاهر بأنها من أخطر مناطق عملياته في جنوب لبنان.
ووفق التقييمات الإسرائيلية، أنشأ حزب الله هناك مجمعاً تحت الأرض واسع النطاق يضم أنفاقاً ومخابئ تمتد لأكثر من كيلومتر، ويُعتقد أنه يعمل كمركز قيادة وتحكم، بالإضافة إلى احتوائه على مخازن أسلحة ومنشآت لإطلاق الصواريخ.
وشنت إسرائيل عدة غارات جوية استهدفت المجمع تحت الأرض، إلا أن عمق البناء حال دون تدميره بالكامل من الجو، ونتيجة لذلك، ركزت القوات البرية على إغلاق مداخل نظام الأنفاق بدلاً من الاستمرار في الضربات الجوية الإضافية.
| كلمات دلالية: الإسرائيلي الإسرائيلية الله الجيش الحصار لبنان القوات إسرائيل |