احتفت وسائل الإعلام الأوروبية بفوز إسبانيا على الأرجنتين في نهائي كأس العالم، معتبرة أن اللقب لم يكن مجرد إنجاز رياضي، بل “انتصار لكرة القدم”، في ظل الانتقادات الواسعة التي طالت أسلوب لعب المنتخب الأرجنتيني خلال المباراة.
وحسم المنتخب الإسباني اللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه، بعدما تغلب على الأرجنتين بهدف دون رد بعد التمديد، سجله البديل فيران توريس في نيويورك.
وفي إسبانيا، عنونت صحيفة “ماركا” صفحتها الأولى بـ”ملوك كل العصور”، واعتبرت أن الفوز كان “إنقاذاً لكرة القدم”. وكتب الصحافي خوان إغناسيو غارسيا-أوتشوا أن المباراة كانت اختباراً حقيقياً لإسبانيا في مواجهة ما وصفه بـ”الحيل والتكتيكات غير النزيهة” من جانب الأرجنتين، مؤكداً أن المنتخب الإسباني رفض التخلي عن هويته وأسلوبه حتى النهاية.
أما صحيفة “آس” فاحتفت باللقب العالمي الثاني بعنوان “كما في المرة الأولى”، وانتقدت ما وصفته بـ”الاعتداء المزدوج” الذي ارتكبه لياندرو باريديس بحق غارسيا وغافي، فيما وصفت صحيفة “سبورت” الكتالونية هدف فيران توريس الحاسم بـ”عضة القرش”.
وفي بريطانيا، تصدرت صحيفة “ديلي تليغراف” المشهد بعنوان: “إسبانيا تفوز بكأس العالم… وانتصار كرة القدم على خزي الأرجنتين”، معتبرة أن الرياضة خرجت أقوى بعد هذا النهائي، وأن المنتخب الإسباني كان الأحق بالتتويج.
وسلطت “ديلي ميل” الضوء على أحداث الشجار التي اندلعت بعد صافرة النهاية، بينما رأت “التايمز” أن “الأسلوب الإسباني تغلب على الجنون الأرجنتيني”، منتقدة النهج الدفاعي والسلبي لمنتخب الأرجنتين.
وفي فرنسا، وصفت صحيفة “ليكيب” المنتخب الإسباني بـ”الملوك الجدد”، مؤكدة أنه فرض أسلوبه واستحواذه على مباراة وصفتها بالمخيبة للآمال، فيما كتبت “ويست فرانس”: “الأرجنتين فقدت توازنها، وميسي ينهار، والإسبان يبتهجون”. أما “لو فيغارو” فرأت أن إسبانيا فرضت “سيطرة تامة على الأرجنتينيين البائسين”.
وفي إيطاليا، كتبت “لا غازيتا ديلو سبورت”: “إسبانيا… بالطبع إسبانيا. لا أحد غيرها كان يستحق الفوز، لأن تتويج الأرجنتين كان سيشكل إهانة لكرة القدم”. كما أشادت “توتوسبورت” بسيطرة المنتخب الإسباني “من البداية إلى النهاية”، فيما اعتبرت “لا ستامبا” أن “الفريق انتصر على الفرد، والعبقري، والفنان”.
أما في ألمانيا، فأبرزت صحيفة “بيلد” تفوق لامين يامال في “صراع الأجيال” مع ليونيل ميسي، بينما وصفت صحيفة “كيكر” المنتخب الأرجنتيني بأنه “ضعيف بشكل مفاجئ”، معتبرة أن إسبانيا لم تبلغ ذروة مستواها بعد، رغم تتويجها بلقب كأس العالم.