قال مانشستر سيتي اليوم الجمعة إن بيب غوارديولا سيترك تدريب الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز في نهاية الموسم، بعد عقد من الزمن من توليه المسؤولية، مما يضع حدا لواحدة من أنجح الحقب في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.
وفاز غوارديولا، الذي تولى تدريب سيتي في عام 2016، بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي ثلاث مرات، وخمسة ألقاب في كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة، ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا، لكن الفريق لم يفز بالدوري في منذ عامين.
وقد ذكرت تقارير إعلامية أن بيب غوارديولا سيغادر مانشستر سيتي بعد عقد من الزمان من توليه المسئولية، منهياً واحدة من أنجح الفترات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ومن المتوقع أن يحل محله مدرب تشيلسي السابق إنزو ماريسكا.
وبحسب التقارير، سيعلن المدرب الإسباني (55 عاماً) مغادرته بعد وقت قصير من المباراة الأخيرة لسيتي في الموسم ضد أستون فيلا على ملعب الاتحاد، ليختتم بذلك موسماً تضمن الفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وكأس الاتحاد الإنجليزي.
وترددت منذ أشهر شائعات عن أن الإيطالي ماريسكا، الذي غادر تشيلسي قبل أربعة أشهر، هو المرشح الأبرز لخلافة الإسباني غوارديولا، الذي ينتهي عقده مع سيتي في يونيو (حزيران) 2027.
وتجاهل غوارديولا الأسئلة المتعلقة بمستقبله بعد نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي. وعندما سألته محطة (تي.إن.تي سبورتس) عن الشائعات، أجاب: «أي شائعات؟»، ثم أنهى المقابلة قائلاً: «أتمنى لكم أمسية سعيدة».