بعد الإنذارين… استهداف “محطة الأمانة” في الضاحية (فيديو)
2026-04-05 13:01:44
نفّذ الجيش الإسرائيلي غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد وقت قصير من إنذارين متتاليين أطلقهما المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”، دعا فيهما إلى الإخلاء الفوري.
وأفادت المعلومات أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن بدء تنفيذ غارات على مواقع تابعة لـ”حزب الله” في بيروت، بالتوازي مع التحذيرات المسبقة.
وفي هذا السياق، أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام أن الغارة الإسرائيلية استهدفت “محطة الأمانة” في منطقة الجاموس، ضمن نطاق الغبيري، وسط أجواء من التوتر الشديد وحركة نزوح سريعة في محيط الاستهداف.
وكان أدرعي قد وجّه في منشور أول تحذيرًا عامًا إلى سكان الضاحية الجنوبية، لا سيما في أحياء حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، والشياح، داعيًا إلى الإخلاء الفوري، زاعمًا أن الجيش الإسرائيلي “يواصل مهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله”.
وفي منشور لاحق، حدّد إنذارًا مباشرًا لسكان مبنى في الغبيري والمباني المجاورة، مطالبًا بإخلائه فورًا والابتعاد مسافة لا تقل عن 300 متر، وفق خريطة مرفقة.
وبعد دقائق من هذه التحذيرات، دوّى انفجار عنيف في المنطقة المستهدفة، ما يؤشر إلى تنفيذ سريع للتهديدات المعلنة.
تأتي هذه الغارة في سياق تصعيد متسارع بين إسرائيل و”حزب الله”، حيث شهدت الضاحية الجنوبية خلال الأيام الماضية سلسلة غارات مكثفة طالت مواقع تقول إسرائيل إنها مرتبطة بالبنية العسكرية للحزب.
كما يعكس توالي الإنذارات قبل تنفيذ الضربات نمطًا ميدانيًا متكررًا، يهدف إلى إخلاء المناطق المستهدفة، لكنه يثير في الوقت نفسه حالة من الهلع بين المدنيين، خصوصًا في المناطق المكتظة.
ويشير استهداف موقع محدد في منطقة الجاموس بعد إنذار مباشر إلى مرحلة أكثر دقة وخطورة في طبيعة العمليات، وسط مخاوف من توسّع رقعة الاستهداف داخل الأحياء السكنية في بيروت.