2026-11-05
بث مباشر
إعلان
عاجل
“الوفاء للمقاومة”: سلوك السلطة الكارثي لم يجلب الا المزيد من الخراب والدمار في لبنان• وفاة امرأة وإصابة آخرين خلال إحباط عملية تهريب.. هذا ما أعلنه الجيش• توقيف 4 فتيات بجرم الدعارة• بري يدعو هيئة مكتب المجلس للاجتماع يوم الاثنين المقبل• تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما إلى قاعدة جوية فرنسية• الجيش الإسرائيلي يواصل اعتداءاته جنوباً• بعد حادث صدم.. أمن الدولة يوقف أحد المشتبه بهم• الجيش يُحبط محاولة تهريب سوريين إلى لبنان•
المحلية

البطريرك الراعي: نصلّي من أجل قادة لبنان ليكونوا أمناء لمسؤوليتهم وخدّامًا للخير العام

Sa

Saada Nehme

21 كانون الأول 2025

البطريرك الراعي: نصلّي من أجل قادة لبنان ليكونوا أمناء لمسؤوليتهم وخدّامًا للخير العام
إعلان



ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد، في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي.


بعد الإنجيل المقدس القى الراعي عظة قال فيها:

“إنجيل نسب يسوع يمكن أن يُقرأ اليوم كبيان تاريخي ووطني بامتياز. كما أن يسوع دخل التاريخ عبر نسب واضح ومعروف، لبنان أيضًا له نسبه، له ذاكرته، له هويته الروحية والثقافية والإنسانية. إنكارُ النسب يؤدّي إلى فقدان الاتجاه، وتشويهُ الهوية يؤدّي إلى ضياع الوطن. إنجيل النسب يحمل رسالة سياسية أخلاقية عميقة: لا خلاص بدون شرعية، ولا شرعية بدون احترام للقانون، ولا قانون حيّ بدون عدالة ورحمة. وطن بدون مؤسسات فاعلة، وبدون أمانة للدستور، وبدون حماية لكرامة الإنسان، هو وطن مهدَّد في جوهره”.


وتابع: “نسب يسوع لم يكن مثاليًا، لكنه كان حقيقيًا. كذلك تاريخ لبنان: فيه نور وظلال، مجد وانكسار، نجاحات وإخفاقات. الدعوة اليوم ليست إلى الهروب من التاريخ أو إنكاره، بل إلى شفائه وقراءته بصدق ومسؤولية. يُطلب اليوم تسجيل الوطن في مسار خلاص جديد: إصلاح المؤسسات، استعادة الثقة بين الدولة والمواطن، احترام الدستور، حماية الإنسان، وصون العيش المشترك. هذه ليست شعارات، بل مسؤوليات تاريخية. كما دخل يسوع التاريخ عبر نسبه، يمكن لبنان أن يدخل زمنًا جديدًا عبر التمسّك بهويته، وبقيمه الوطنية والإنسانية، وبرسالته كمساحة لقاء لا صراع. السلام ليس حلمًا شعريًا، بل ثمرة قرارات شجاعة تُتَّخذ اليوم، في ضوء الذاكرة والهوية والمسؤولية”.


وختم الراعي: “فلنصلِّ اليوم إلى الله، كي يمنحنا عقلًا يميّز الحق من الباطل، وقلبًا أمينًا لا ينغلق، وإرادة شجاعة تطيع صوته. نصلّي من أجل وطننا لبنان، ليجد طريقه إلى سلام عادل وشامل ودائم، ومن أجل قادته، ليكونوا أمناء لمسؤوليتهم وخدّامًا للخير العام. نصلّي من أجل عائلاتنا، ومن أجل كل متألّم أو حزين، ليجد فيك يا رب التعزية والرجاء، وليختبر حضورك الذي يحيي ويثبّت. فنرفع لك المجد والشكر، الآن وإلى الأبد، آمين”.


بعد القداس، استقبل الراعي المؤمنين المشاركين في الذبيحة الإلهية.


 


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة