2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
من القيادة الشمالية.. رئيس الأركان الإسرائيلي يهدد “حزب الله”• عباس علوية.. لأول مرة لبناني يفوز بمقعد في «مجلس شيوخ ميشيغان»• نائب الرئيس الأميركي: الحرب في إيران هي سبب الهزيمة في الانتخابات• إيلي صليبا في قبضة الأمن.. هل وقعتم ضحيّته؟ (صورة)• عن “غارة قبريخا”… هذا ما أعلنه الجيش الإسرائيليّ• المفتي قبلان: حذارِ من ترك لبنان تحت ضغط الإنقسام الداخلي العامودي• الصحة تعلن حصيلة الغارة على دراجة نارية في قبريخا• سلام اطلع من “ألفا” على خدمة “ستارلينك”: توفر بيئة أكثر استقرارا لاستمرارية الأعمال•
المحلية

فرنجيه: البعض في لبنان وصل إلى درك من خطاب الكراهية غير مسبوق

15 كانون الأول 2025

فرنجيه: البعض في لبنان وصل إلى درك من خطاب الكراهية غير مسبوق
إعلان
أكّد النائب طوني فرنجيه أننا “نحمل الفكر الوطني من أيام يوسف بك كرم والوزير حميد فرنجيه والرئيس سليمان فرنجيه، فالمرده تيار وطني بعيد كل البعد عن الطائفية ولا يرى مصلحة المسيحيين ومستقبلهم إلّا من ضمن مصلحة الوطن ومستقبله”.

واشار فرنجيه في لقاءٍ جمعه مع طلاب جامعتي “الحكمة والـ “AUT” ، بحضور مسؤول مكتب الطلاب في “المرده” جو طيون، إلى أنّ “فيروس” الطائفية الذي ضرب لبنان والذي استخدمه البعض لفرزنا وتخويفنا من بعضنا، هو مَن دمّرنا”.

وقال: “المواطن اللبناني سئم من الشعارات الطائفية، اللبنانيون يريدون الدولة، يريدون الدولة المدنية التي طالب فيها الإمام المغيّب موسى الصدر، والدولة الموحدة التي طالب فيها الشهيد جبران تويني”. 

 

واعتبر فرنجيه أننا ” في مرحلة جديدة. رئيس الجمهورية يلعب فيها دوراً محورياً ويقوم بعمل متقدّم في ما يتعلق بسلاح “حزب الله” والحزب يتعاون بدوره بشكل متقدّم. هذا الجوّ الإيجابي لا تريده بعض الأحزاب في لبنان التي تعيش على التطرّف والتحدي. فالبعض في لبنان وتحت مسمّى حرية التعبير، وصل إلى درك من خطاب الكراهية غير مسبوق، فباتوا يتمنّون الموت لشريكهم في الوطن أو باتوا يطلبون من إسرائيل قصف فئة من اللبنانيين، لا بل باتوا يرَون عدم قصف إسرائيل للجنوب تقاعصاً وتواطؤاً” 

 

وأضاف: “بعض السياسيين والأحزاب في لبنان يستخدمون شتّى الوسائل من اللعب على المشاعر والغرائز لتكبير كتلهم.هؤلاء نفسهم لا يريدون إيجاد حل لسلاح حزب الله، يريدونه مادة طائفية مذهبية تحريضية يخوضون فيها الانتخابات النيابية”.

في موضوع السيادة، سأل فرنجيه: من هو السيادي؟ الذي يخاف من بعض السفارات أو الذي يقوم بما يمليه عليه ضميره الوطني؟ الذي يتموّل من الخارج أو الذي يعتمد على قدراته الذاتية؟”.

واعتبر أن “الثورة في لبنان أنتجت نواباً اصطفّوا في خانة واحدة بعيدة كل البعد من تطلّعات من انتخبهم”.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة