شو هالسلم الأهلي اللي معلّق بشعرة ..!
ما منخلّي مناسبة تعتب علينا
لنطلّع القرف اللي فينا.
قنينة ميّ، ماتش كرة سلة، انتخابات نقابيّة، كم لمبة زينة.
الضرب ع البوز..!
وكل مين حامل تلفون بدّو يعطينا رأيه ويتحفنا.
خبراء بكل شي يا ما شاء الله.
ولسانهم سابق عقلهم.
بس التلفون بإيد الغشيم بيعوّر.
شتوة نص ساعة غرّقت بلد بلا كهربا، ست سنين وبعد ما في خطة لإعادة اموال الناس المنهوبة، اقتصاد ريعي عايش عالشحادة، الجنوب طار فرم وحرق؛ هيدول تفاصيل .
بهالوقت نحنا نازلين نتف ببعض على كم لمبة باروكية من إيطاليا التحتا.
ما عجبتكم الزينة ، ما حبّيتوا الستايل، فهمنا: بس شو جاب الشحن الطائفي كرمال اللّٰه..؟؟
فات اليمين باليسار وتعوا جرّبوا ردّوا المحبة عن الإيمان !
بلد سوريالي..!
اكبر انفجار واكبر سرقة فيه ما حرّكوا حدا.
الحرامية فالتين والزعران مسيطرين،
سرطان، تلوّث، فقر، افلاس، فساد؛
و فريق پاپا نويل عم يتخانق مع فريق رمضان.
أمانة، بس تخلص هالجولة وقبل ما نلاقي شغلة جديدة ندبّح بعضنا عليها، ما تنسوا تدمّعوا وتقولوا لبعض :ولوّ، ما كلّنا أخوة ..!
الكاتبة: ميشلين بيطار طبيبة، وكاتبة لبنانية
The post بالعربي الدارج.. إللي إستحوا ماتوا !.. بقلم د. ميشلين بيطار appeared first on .