2026- 09 - 01   |   بحث في الموقع  
logo الحزب في زيارة للتيار الوطني الحر logo إطلاق نار في طرابلس.. ماذا يجري؟ logo تفجيرات ضخمة تهزّ الجنوب.. إليكم آخر التطورات الميدانية logo بالفيديو… مُداهمة محلات لتحويل الأموال logo الحصيلة الإجمالية للعدوان : 4353 شهيدا و 12323 جريحا logo في الذكرى الـ48 لاختطاف الإمام موسى الصدر ورفيقيه. الشيخ البغدادي: على العهد باقون، متمسكون بالمقاومة ومواجهة الفساد ومكافحة الحرمان logo قوة كبيرة من الجيش تُداهم عددا من مطلوبين logo محاضر ضبط في حق صاحب مطعم
احتمالات التصعيد الواسع ضئيلة.. إليكم الأسباب
2025-11-11 07:39:20


تشير إشارات عدة، من دون الاستناد إلى مصدر خارجي محدد، إلى أن احتمالات التصعيد الواسع في لبنان لا تزال ضئيلة، وتتقاطع مع تقديرات المحللين والدبلوماسيين. فقد قال مصدر ديبلوماسي غربي: "بمعزل عن ادعاءات القوة والقدرة من جانب هذا الطرف أو ذاك، فإن جميع الأطراف المعنية بجبهة لبنان مأزومة وتعاني مستوى عالياً من الإرهاق والإرباك في آن معاً".





أضاف المصدر: "حزب الله في وضع صعب، يخضع لحصار مالي وتسليحي خانق، ويعاني من ضيق شديد وضعف كبير سواء في بنيته التنظيمية أو في بيئته، التي تشير التقارير إلى أنها محبطة وتعاني بشكل كبير. ويحاول الحزب إخفاء هذا الواقع عبر عناوين كبرى تهدف إلى طمأنة البيئة ورفع معنوياتها. وهذا الواقع فرض عليه الانكفاء وتجنب الانزلاق إلى تصعيد، وهو ما اعتاد عليه منذ إعلان اتفاق وقف العمليات العدائية في تشرين الثاني من العام الماضي، وجدد مؤخرًا التزامه بموجبات الاتفاق، ما يعني أن حزب الله ليس في موقع البحث عن حرب".





أما إسرائيل، بحسب المصدر نفسه، فهي "غارقة في أزمة داخلية غير مسبوقة، مرشحة لأن تتفاقم مع اقتراب انتخابات الكنيست، ولم تصل بعد إلى النتائج التي ترجوها في قطاع غزة، كما أن جبهتها الشمالية مع لبنان مفتوحة من دون القدرة على فرض واقع جديد أو تثبيت قواعد جديدة على الجانب اللبناني من الحدود".





وبخصوص احتمال التصعيد الواسع، ذكر المصدر ثلاثة أسباب تقلّل من احتماله: أولاً، أن إسرائيل تعمل اليوم في لبنان من دون تكاليف مباشرة، وأي تصعيد واسع قد يفرض عليها دفع أثمان باهظة. ثانياً، أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية منقسمة في الرأي حول التصعيد مع لبنان. وثالثاً، والأهم، أن واشنطن، التي ركّزت جهودها على تهدئة الوضع في غزة، لا تبدو مستعدة لتغطية أي تصعيد في لبنان، بل تضع صياغة تسوية في أولوياتها، وقد لا يتأخر الوقت كثيراً لبلوغها.




وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top