2026- 04 - 30   |   بحث في الموقع  
logo محمود قماطي: إنهاء المقاومة وسلاحها أمر مستحيل.. logo عمليات جديدة لـ”حزب الله” logo فيديو مروّع.. هكذا فجرت إسرائيل “مطعماً لبنانياً شهيراً” logo في المطار.. توقيف “سفير” واقتياده إلى الحجز؟ logo الصحة”: 3 شهيدات و11 جريحاًً بالغارة على طيردبا logo غارة على المالكية وبين عين إبل وبنت جبيل logo حصيلة غارة العدو على طيردبا: 3 شهيدات من بينهم طفلة و 11 جريحا من بينهم ثلاثة أطفال وخمس إناث logo ارتفاع حصيلة الغارة المعادية على مجدل زون الى 9 شهداء
"لقاء اللبنانيين الشيعة": الشيعة في لبنان ليسوا ملكاً لأي حزب
2025-10-24 17:13:06


ردّ "لقاء اللبنانيين الشيعة" في بيان على كلام منسوب لرئيس مجلس النواب نبيه بري حول تعديلات قانون الانتخاب ومحاولة "عزل الطائفة الشيعية".





يا دولة الرئيس،





كفى متاجرة باسم الطائفة الشيعية. كفى تخويفاً للناس بشعارات "الاستهداف" و"العزل" كلّما شعرتم أن مواقعكم السياسية مهددة أو امتيازاتكم مهددة.





من يعزل الطائفة الشيعية ليس من يطالب بقانون انتخاب عادل ومتوازن، بل من حوّل الطائفة إلى خندق مغلق، وصادر إرادتها السياسية، وزجّ أبناءها في حروب لا قرار لهم فيها ولا مصلحة، ثمّ جلس على ركام الوطن ليحاضر في "التمثيل" و"الحقوق".





من يعزل الشيعة هو من ربط مصيرهم بسلاحٍ لا يستشيرهم، وبسياسات خارجية تجرّ الويلات عليهم، وبمنظومة فساد تحكم باسمهم وتنهب الدولة باسم "الثنائية".





من يعزل الشيعة هو من حوّل الجنوب والبقاع إلى ساحات مواجهة دائمة، بينما أولاد الفقراء يُدفنون بصمت، وأولاد السلطة يدرسون ويسافرون ويستثمرون بأموال الدولة.





نقولها بصراحة:





الشيعة في لبنان ليسوا ملكاً لأي حزب أو حركة.





هم لبنانيون أولاً، وكرامتهم من كرامة الوطن، لا من كرامة الزعيم.





لقد تعبنا من لغة "نحن الطائفة" و"يريدون عزلنا" و"نحن المستهدفون". هذه اللغة لم تعد تخيف أحداً، ولم تعد تقنع حتى جمهورها.





العزل الحقيقي بدأ يوم أُقصي الشيعة الأحرار عن مؤسسات الدولة، ويوم صُنّف كل صوت معترض على أنه عميل أو مأجور.





العزل الحقيقي بدأ حين فُرضت على الطائفة وصاية مزدوجة: "سياسية" من حركة أمل، و"عسكرية" من حزب الله، فصار القرار الشيعي مرهوناً بالتحالفات والصفقات لا بمصلحة الناس.





نرفض أن يتحدث أحد باسمنا بعد اليوم.





نرفض أن يُختصر مذهب كامل برجلين تحالفا على السلطة واقتسما الوطن.





نرفض أن يُزجّ شبابنا في كل حربٍ باسم "الكرامة"، فيما تُسلب كرامتهم في طوابير البنزين والدواء والكهرباء.





الشيعة ليسوا بحاجة إلى من "يحميهم"، بل إلى من يحررهم من هذا الارتهان المزمن باسم المقاومة والطائفة.





وليعلم من يعنيه الأمر:





الزمن تغيّر، والخوف سقط.





ومن كان يعتقد أن رفع شعار "الطائفة" سيبقيه في موقعه إلى الأبد، فليُدرك أن الناس استيقظت، وأن الصوت الشيعي الحرّ بدأ يُسمع ولن يسكت بعد اليوم.





وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top