2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •   احتجاجات وهالوين.. فرنسا تستعد لسبت “عالي المخاطر”   •   وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب   •   الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات سياسية معروفة   •   طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى اليوم باتت 4389 شهيدا و 12428 جريحا   •   بالصورة: المُشتبه به بقتل الأب سمير ضو   •   بالأسماء: الادعاء على 8 أشخاص في ملف شحنة متفجرات ضهر البيدر   •  
المحلية

ريفي لسلام: لست وحيداً وعقارب الساعة لن تعود الى الوراء

وك

وكالات

29 ايلول 2025

ريفي لسلام: لست وحيداً وعقارب الساعة لن تعود الى الوراء
إعلان

أشار النائب أشرف ريف في رسالة تضامنية مع الرئيس نواف سلام إلى أن "إثر واقعة الروشة التي رأيتُ فيها إحدى محطات المواجهة والصراع بين الدولة والدويلة، اتصلت بكم لنؤكد لكم أننا معكم ونشد على أياديكم في مواجهتكم ضد تفلت "حزب الله" ومحاولته إخضاع الدولة لسلاح دويلة خارجة عن القانون وعن مكونات وشروط العيش المشترك. واليوم أعود وأكرر لدولة الرئيس نواف سلام موقفي هذا من خلال البيان التالي: دولة الرئيس نواف سلام، لقد توهموا إسقاط هيبة الدولة من خلال خطوة استعراضية أعادت تذكير اللبنانيين بجريمة العصر، اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وقعوا في وهم استباحة بيروت واستفزاز أهلها الأحرار. جالوا بدراجات الفوضى التي هي النقيض للحضارة والاحترام والمواطنة. لكن فاتهم أن السرايا تبقى أحد أعمدة إرساء دولة القانون، وأن الرئيس نواف سلام ابن بيروت ورئيس الحكومة يبقى المؤتمن على تطبيق الدستور وحماية المؤسسات التي بشرعيتها أقوى من التشبيح والسلوك المارق".

أضاف: "اليوم، أعود وأوجّه رسالة واضحة إلى دويلة "حزب الله" المهزومة، التي لا تزال تتوهم إستعادة فائض القوة، وتسعى إلى الاستكبار على الدولة عبر استباحة القانون وفرض مشهد ميليشيوي في قلب بيروت. إن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، فقد انكسر الإصبع الذي كانوا يرفعونه في وجه اللبنانيين إلى غير رجعة، وبات مجرد ظل على صخرة صلبة اسمها إرادة اللبنانيين الأحرار".

تابع: "الرئيس نواف سلام ليس وحيداً، بل معه جميع اللبنانيين الأحرار. إنه صوت الشرعية، وهو موضع ثقة المجتمعين العربي والدولي بلبنان الجديد، لبنان الذي يلفظ إرهاب الميليشيا والتشبيح والإستعلاء والتخوين، ويتطلع إلى مستقبل الدولة القادرة والعادلة".

ختم: "كلمة أخيرة أوجهها إلى أركان الدولة وإلى القوى العسكرية والأمنية: أنتم في مركب واحد من أجل إنقاذ لبنان، فلا مكان للتردد أو المساومات. أنتم أمل اللبنانيين بالخروج من سنوات الوصاية والهيمنة إلى رحاب دولة القانون والمؤسسات. كونوا واحداً في تحمّل المسؤولية مجتمعين، فالتاريخ لن يرحم أي تلكؤ أو تردد، لأن ذلك يعني عودة سطوة السلاح على الدولة والشعب. المسؤولية تقتضي أن تسدّوا الطريق أمام كل من يحاول زرع الخلاف، أو تحويل الدولة الى دويلات والقرار الى لون رمادي. لبنان يستحق أن نحميه موحّدين، وأن نصونه من كل مشاريع الخراب والتبعية، وهذا ما ينتظره اللبنانيون منكم".


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة