2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •   توقيف تاجر أسلحة في طرابلس.. و139 سورياً عند الحدود   •   نقابة الأطباء البيطريين تحذّر من انتحال الصفة وسوء استخدام الأدوية   •   السعودية تتصدى لهجمات "حوثية".. اعتراض مسيّرات وصاروخ باليستي   •   الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •  
المحلية

سامي الجميّل التقى سلام: على الدولة الضرب بيد من حديد

وك

وكالات

26 ايلول 2025

سامي الجميّل التقى سلام: على الدولة الضرب بيد من حديد
إعلان

أشار رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل، بعد لقائه رئيس الحكومة نواف سلام، إلى أنّ المواجهة بالنسبة للكتائب هي بين منطق الدولة ومنطق اللادولة، قائلاً: "هنا بيت القصيد. لا أحد يراهن على انقسام داخل السلطة السياسية، ولا بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، فهذه كلها أمور قيد المعالجة، والسؤال اليوم واحد: هل هناك دولة أم لا؟ هل يقبل حزب الله بشروط الدولة أم يريد البقاء فوقها؟".





ولفت الجميّل إلى أنّ "الكتائب في تنسيق كامل مع رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية والوزراء المعنيين، من أجل أن تفرض دولة القانون سلطتها"، مؤكداً أنّ "المشكلة أكبر بكثير من أي معركة موضعية قد تندلع هنا أو هناك، وأن ما يهم هو القرارات والإجراءات المتخذة لحصر السلاح وتطبيقها على الجميع"، قائلاً: "هذا المطلوب تنفيذه، وعلى السلطة أن تكون موحدة ومتضامنة لمواجهة كل محاولات حزب الله".


أضاف: "قد تظهر أحياناً بعض الاحتكاكات، لكن مسار الدولة مستمر، والواضح أن هناك قضايا أهم. معركتنا هي حصر السلاح، وليس إضاءة صخرة الروشة، بل عينا ان نقرأ رسالة حزب الله ونواياه وعلى الدولة أن تضرب بيد من حديد".

وختم مؤكداً: "لن نقع في فخ وفيق صفا لدق الأسافين بين أركان الدولة. حزب الكتائب على علاقة أخوية مع فخامة الرئيس ودولة الرئيس، ودورنا هو تعزيز اللحمة لأننا جميعاً يد واحدة في هذه المعركة، ولا يجوز السماح لأحد بتفرقتنا".



ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة