2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل اشتباكات متفرقة في فرنسا عقب مسيرات سلمية والشرطة تتأهب لأعمال عنف محتملة   •   بعد استهداف مسجد.. تصعيد إسرائيلي في الجنوب ليلاً   •   سرقة منزل ميليتاو خلال فوز ريال مدريد على برشلونة في القمة   •   الآلاف يحتجون مجدداً في لشبونة على مشروع قانون الإيجارات   •   من أكرا إلى بيروت.. الأمن العام يُسقِط عملية تهريب كبيرة بطلها سوري في المطار   •   كين يهدر ركلة جزاء ودورتموند يخطف تعادلاً قاتلاً في القمة   •   بينهم ضابط.. توقيف 3 أشخاص بتهمة الاتجار بالممنوعات   •   إطلاق نار في إشكالين بطرابلس.. وسقوط 3 جرحى   •  
المحلية

المفتي طالب رحّب بدعوات التقارب العربية: لا خيار الا الوحدة ولا نملك ترف الوقت أمام الخطر الداهم

21 ايلول 2025

المفتي طالب رحّب بدعوات التقارب العربية: لا خيار الا الوحدة ولا نملك ترف الوقت أمام الخطر الداهم
إعلان
رأى المفتي الشيخ احمد طالب أن “أقل ما ينبغي القيام به في هذه المرحلة هو وحدة الموقف العربي والاسلامي وخصوصاً بعد العدوان الاسرائيلي على قطر والمواقف الاميركية والاسرائيلية التي أعقبته وأظهرت حجم الاستهداف الذي لا يستثني أي بلد في المنطقة”.

وأشار  الى أن “دائرة الخوف باتت أكبر على هذه الدول وفي داخلها لأنها لمست بطريقة حاسمة أنها هي ايضاً لن تحصل على ضمانات او حماية أكيدة حيث لا شيء يعلو فوق الامن الاسرائيلي وحيث لم يعد العدو من جهة والادارة الاميركية من جهة ثانية يكتفيان بمقولة: التفوّق النوعي الاسرائيلي ، بل وصل الأمر الى اعلان السيطرة ليس على الارض واستباحة الأجواء فقط بل حتى السعي للسيطرة على المواقف والقرارات”.


وأشار الى أن “هذه الرغبة الاسرائيلية الجامحة لن تتوقف الا من خلال ردود فعل عربية واسلامية ثابتة وقوية والتلويح بتغيير جذري على هذا الصعيد”.

ورحّب بأي “دعوة للتقارب بين العرب والمسلمين وتجاوز تعقدات المرحلة السابقة بكل ما حدث فيها من مواقف وأزمات ، مشيرا الى أن الحاجة باتت ماسة لهذا التقارب على مستوى الدول والحركات وحتى الاحزاب وكل المكونات التي ينبغي ان تخرج من الدائرة المذهبية في تعاطيها مع الآخرين ولا تظل أسيرة الخطاب السابق ولا سيما بعدما رأى الجميع أننا لسنا امام مشروع عربي او اسلامي في المنطقة بل امام مشروع اسرائيلي متكامل الابعاد ويتعامل مع الدول والمكوّنات العربية والاسلامية على أنها طارئة وليست أصيلة او أنها تصلح كأسواق استهلاكية لمشروعه الكبير”.

وأكد أننا “أمام هذا الخطر الكبير والداهم والمتواصل وأمام ما ينتظرنا في لبنان من اعتداءات اسرائيلية قادمة او مشروع عدوان واسع لا نملك ترف الوقت ولا يمكننا دفن رؤوسنا بالرمال بل لا بد من اعداد استراتيجية للحوار والوحدة وصناعة القوة في مواجهة التحديات التي قد تكون هي الاخطر في المستقبل القريب”.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة