نعى اللواء عباس ابراهيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفنان الراحل والموسيقار زياد الرحباني قائلا: “في عالم لم يعد يتّسع لأمثاله، قرّر زياد الرحيل بصمت وبلا ضجيج. رحل لأن الوطن الذي أحبّ صار يشبه كل شيء الا الحلم، فحمل حلمه ومشى، ولأن الذين يشبهونه تعبوا من البقاء، قرر أن يغني لهم حيث هم. كان زياد يشبه العفوية، وحين تنقصها جرأة القول، كان ينطق عنها، يكتبنا بصوته ومسرحياته. يغني ألمنا، يصرخ بأعلى صوته ويعبّر عن حزننا”.
أضاف: “أعزي السيدة فيروز برحيل من قال الحقيقة وغنّاها، فصار جزءًا من ضميرنا. ستغنين يا سيدة الغناء لأول مرة، “ولن تكونا سوا”. زياد ما عاد محلك هون. قررت أن تكون أنت وترحل”.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية