2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •   أمريكا تقرض 16.75 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لشركات   •   رئيس وزراء اليونان: الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا غير قانوني وباطل ولاغ   •   الجميّل يطّلع على عمل القوة السيارة ويشدد على دعمها   •  
المحلية

الرئيس عون: لبنان بخير ولا عودة إلى لغة الحرب

24 تموز 2025

الرئيس عون: لبنان بخير ولا عودة إلى لغة الحرب
إعلان
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أن “نحن على مفترق طرق مفصلي وقد يكون مصيريا، وحدتنا وتعاوننا وتضامننا أساسيون كي نواجه كافة التحديات”.

كلام عون جاء خلال استقباله مفتي الجمهورية اللبنانية ومفتي المناطق، حيث قال إن ⁠الخطأ المميت الذي ارتكبه اللبنانيون في السابق هو الاستقواء بالخارج ضد الآخر في الداخل وشهدنا تبعات هذا الأمر، أنا اريد ان استقوي بشريكي واخي في الداخل ضد الخارج كائنا من كان.

وشدد عون على أن “⁠نحن باقون لأننا محصنون بوحدتنا وما من أحد سيأخذنا إلى مكان آخر، ولكل جماعة لبنانية قيمة مضافة تعطيها للبنان”.

وقال: “⁠السنة في لبنان يعطون هذا البلد قيمتين كبيرتين: الاعتدال في الداخل، وتأكيد وضمانة انتماء لبنان إلى محيطه العربي”.

واعتبر أن “⁠لا احد بإستطاعته ان يلغي احداً في لبنان وما من احد له فضل اكثر من احد فيه وجميعنا بوحدتنا لنا فضل على لبنان والمفتي دريان هو مفتي الجمهورية اللبنانية وليس مفتي السنة فقط والتنسيق مع سماحته قائم على اساس الحفاظ على لبنان”.

وأضاف: “⁠طمئنوا اللبنانيين ان لبنان بخير ولا عودة إلى لغة الحرب وسقفنا جميعا هو لبنان”.

وختم عون حديثه قائلا: “⁠فتحنا ملف الفساد وانا سائر به حتى النهاية لأن مشكلتنا الأساسية في لبنان هي الفساد وعدم المساءلة ، والفساد لا يعرف لوناً ولا طائفة ولا مذهب
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة