2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب   •   الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات سياسية معروفة   •   طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى اليوم باتت 4389 شهيدا و 12428 جريحا   •   بالصورة: المُشتبه به بقتل الأب سمير ضو   •   بالأسماء: الادعاء على 8 أشخاص في ملف شحنة متفجرات ضهر البيدر   •   بالصور: إنقاذ ضبع بري في عكار   •   سفير الإمارات في بعبدا   •   إليكم تسعيرة المولدات الخاصة لهذا الشهر   •  
المحلية

فضل الله: لتغليب لغة الحوار على لغة الاقتتال

20 تموز 2025

فضل الله: لتغليب لغة الحوار على لغة الاقتتال
إعلان
عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلاميالثقافي في حارة حريك تحت عنوان “الكلمة وتداعياتها على المجتمع”.

 

وقال فضل الله “إنّنا في عصر الفتن، ونحن بحاجة إلى من يئد تلك الفتن لا من يسعّرها، وإلى من يبرّد القلوب، لا من يثير مكامن الحقد فيها”، وأضاف: “هذا لا يتمّ إلا بالكلمة الطيّبة التي تقرّب القلوب، وتعزّز أواصر الوحدة، وتزيل التوترات والأحقاد من النفوس”.

وفي رده عن الأسئلة أجاب: “نؤمن بالدوائر المنفتحة وليس المغلقة ونحن من الذين يخلصون لوطنهم وقدموا التضحيات الجسام من اجل الحفاظ على سيادته وكرامة إنسانه وهذا الإخلاص والانتماء لم يمنعا من ان نقف مع كل القضاياالعادلة والمحقة من خلال دراسة السبل الواقعية للمساعدة والتي تأخذ في الاعتبار كل المحاذير والمتغيرات”.

وتطرق إلى ما يحصل في سوريا معتبراً ان “من يدير هذا البلد لم يحسن ادارته ولم يأخذ في الاعتبار الهواجس لدى هذه الطائفة أو تلك ولم يساوِ بين المواطنين مما أدى إلى ما شهدناه من اقتتال ومجازر حيث استطاع الكيان الصهيوني ان ينفذ منها بحجة دفاعه عن هذه الطائفة أو تلك ليستفيد من كل هذه المجازر وهذه الأحداث ويزيد من تدخله في سوريا”.

وختم كلامه “بضرورة تغليب لغة الحوار على لغة الاقتتال والدم والتفرقة والعمل على إزالة كل ما يعرض هذا البلد إلى مخاطر الحرب الاهلية والتقسيم حتى يعود لسوريا دورها الريادي وتكون ملجأً لكل مكوناتها
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة