2026- 05 - 05   |   بحث في الموقع  
logo الرئيس عون: الاعتداء على الإمارات يشكل انتهاكاً خطيراً لسيادتها وأمنها واستقرارها logo مداهمات للجيش في الضاحية وبعلبك.. وتوقيفات لمطلقي النار logo إصابة ضابط وعسكري من جراء استهداف اسرائيلي في كفرا logo توقيف شخص عثر على حقيبة تحوي 110 ألف دولار وأونصة ذهبية! logo ألباريس: إذا كانت الأنظار تتجه إلى مضيق هرمز فهذا لا يعني أن ننسى العدوان غير القانوني على لبنان logo قاليباف: المعادلة الجديدة لمضيق هرمز آخذة في الترسّخ logo افتتاحية “الديار”: دوامة تصعيد اقليمي… والمسار اللبناني يزداد غموضاً logo افتتاحية “اللواء”: تطمينات أميركية حول وقف النار.. وعون مع تسريع وتيرة التفاوض
ذكرى المقاومة والتحرير: بعين العاصفة.. 
2025-05-27 09:25:33

أصدر رئيس جمعية اللجان الأهلية في طرابلس سمير الحاج بيانا لمناسبة عيد المقاومة والتحرير جاء فيه: 


في مثل هذه الأيام من كل عام نسترجع ذكرى المقاومة والتحرير لا كحدث مضى بل كحقيقة مستمرة تُكابدها أجيال وتجترحها دماء الشهداء وتجسدها إرادة شعب لم يُهزم رغم العواصف.


منذ نشوء الكيان الغاصب على أرض فلسطين ولبنان يدفع الثمن من احتلال واعتداءات متكررة إلى هدم البيوت وحرق المزارع وانتهاك حرمات القرى والبلدات الآمنة لم يترك العدو الإسرائيلي مناسبة إلا وذكّرنا بوحشيته المتأصلة.


فكانت المقاومة لا بديل ولا تعويض نشأت من رحم الألم ومن عجز الدولة ومؤسساتها الأمنية عن الدفاع عن المواطنين فكانت السيف الذي شُهر في وجه الاحتلال وكانت العين التي لا تنام أمام عدو لا يهدأ.


وفي لحظة من لحظات هذا الصراع الطويل اندلعت انتفاضةطوفان الأقصى ووجد لبنان نفسه في عين العاصفة فاحتُل الجنوب ودُمرت الضاحية والبقاع وسُحقت البيوت على رؤوس أصحابها أطفالًا ونساءً وشيوخًا لم يرحم العدو بيتًا آمنًا ولم يسلم من نيرانه حجر ولا بشر.


تدخلت القوى الكبرى برعاية عربية وأميركية وسعت إلى معاهدة لوقف النار فاستجاب لبنان فورًا ونفّذ جيشه الوطني البنود المطلوبة بكل التزام بينما استمر العدو في خروقاته يختطف ويدمر ويقتل، ويحتل أجزاء من أرضنا دون حسيب أو رقيب.


اليوم ومع تجدد الحديث عن تسليم السلاح وعن إعطاء مهَل زمنية لجمعه من يد المقاومة والمخيمات نطرح السؤال الأهم:


من يضمن أن لا تتكرر صبرا وشاتيلا؟


من يضمن أن لا يعود العدو الإسرائيلي ليعبث في قرانا ومدننا؟


من يضمن ألا يتحول السلاح الشرعي إلى شاهد على جريمة لا يستطيع منعها؟


ومن يحفظ جنود لبنان إن لم يكن بجانبهم عناصر قوة متكاملة، تتشابه وتتناسق مع القوى الشرعية؟


لبنان لا يحميه السلاح


 المشرذم ولا التنازل عن مصادر قوته إن ما نحتاجه هو تكامل بين المقاومة والجيش ضمن رؤية وطنية موحدة تعيد المعنى الحقيقي للنصر .




وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top