2026- 07 - 27   |   بحث في الموقع  
logo النائب حسن عز الدين من خرطوم : المفاوضات المباشرة تضع الاستقرار والوحدة الوطنية على المحك ودماء الشهداء أمانة في أعناقنا logo الوزير السابق مصطفى بيرم من الغسانية: صمودنا يُضعف العدو والمقاومة آخر من يقف بوجه المشروع التوسعي logo رئيس وزراء بريطانيا: مستعد لمعارضة ترامب دفاعاً عن مصالحنا logo قداسة البابا عن تطويب البطريرك الحويّك: لتنل هبة السلام للشعب اللبناني بأسره العزيز جدًا على قلبي logo عراقجي: لمحاسبة أوكرانيا على هذا العمل الإجرامي ومؤيديه logo بالصور: قوات العدو تُواصل اعتداءاتها فيما يستمر الجيش في أداء مهماته في الجنوب logo المفتي قبلان: السلطة والقوى السياسية والشعب اللبناني أمام لحظة تاريخية logo الفاتيكان: لا الإسرائيلي سيحتل ولا السوري سيدخل.. البطريرك الحويّك طوباوياً..(ناجي أمهز)
تحذير عاجل من “الهيئة اللبنانية للعقارات”..
2025-05-15 22:26:35

اعتبرت رئيسة “الهيئة اللبنانية للعقارات” المحامية أنديرا الزهيري في بيان، أنه ” آن الاوان لقوانين الايجارات الاستثنائية القديمة في الاماكن السكنية والاماكن غير السكنية، ان تتدرج قدما نحو التحرير لتنضوي تحت قانون واحد موحد وهو قانون الموجبات والعقود”.



واكدت أنه “مهما تلقى المالكون القدامى من عراقيل جمة لاستعادة حقوقهم فلن يصح الا الصحيح. وإننا على يقين ان المجلس الدستوري كما انتصر منذ عدة سنوات لحماية الملكية الفردية وصونا للدستور، لن يتوانى هذه المرة عن نصرة هذا الحق، بالرغم من الهرطقات والتشويش الذي يتعرض له قانون اماكن الايجارات غير السكنية النافذ حكما والمنشور في الجريدة الرسمية من تاريخ ٣ / ٤/ ٢٠٢٥”.



واشارت الى ان “المشرع لو اراد تأخير قانون اماكن الايجارات السكنية الصادر والنافذ والمطبق منذ سنة 2014 لما اصدره واقره أصلا بالرغم من انه خضع للقليل من التعديلات، والدليل على ذلك ما ورد في الاسباب الموجبة لقانون اماكن الايجارات غير السكنية المنشور في الجريدة الرسمية ب ٣ / ٤ / ٢٠٢٥ ومفاده ان قانون اماكن الايجارات السكنية النافذ ٢٠١٤ قد انتهى بتاريه ٢٨ / ١٢ / ٢٠٢٣”.



اضافت: “آن الاوان ان يتوحد الاجتهاد بخصوص هذا الموضوع التزاماً بالاصلاحات التي وعدنا بها فخامة الرئيس، وتزامنا مع ورشة العمل الاصلاحية والانمائية والاقتصادية والقانونية والقضائية للنهوض من الركام والفوضى والفساد والمحاصصات والمصالح الضيقة، تحت أي مسمى من أجل اصوات انتخابية او مصالح على حساب الناس وحقوقها المشروعة. نحن لا ننتظر قانونا لنعيد حق الغير بل نحتاج الى وقفة ضمير واخلاق لاعادة هذا الحق لاصحابه والاعتراف به، فتلك القوانين الاستثنائية في زوال الى غير رجعة والايام كفيلة لاثبات ذلك بمافيها القرارات القضائية”.



كما وحذرت “اي جهة تحرض على عدم تطبيق القانون والدعوة الى التمرد او التهديد او التهويل او التحريض، وتشجع على هضم حقوق الناس”، وقالت: “سنطالب القضاء النيابات العامة لملاحقة هذه الاصوات لما يشكله من تهديد في حق المواطنين، وخصوصا المالكين القدامى وليعتبر اخبارا في حقه وملاحقته وفق الاصول والقوانين المرعية الاجراء، اذ ان زمن الفوضى ولى، وليلجأ كل من يدعي حقا الى القضاء، وليبقى تحت سقف القانون، كما فعل المالكون القدامى طوال ٧٠ سنة بالرغم من انهم ظلموا بغير حق او منطق”.




وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top