2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل اشتباكات متفرقة في فرنسا عقب مسيرات سلمية والشرطة تتأهب لأعمال عنف محتملة   •   بعد استهداف مسجد.. تصعيد إسرائيلي في الجنوب ليلاً   •   سرقة منزل ميليتاو خلال فوز ريال مدريد على برشلونة في القمة   •   الآلاف يحتجون مجدداً في لشبونة على مشروع قانون الإيجارات   •   من أكرا إلى بيروت.. الأمن العام يُسقِط عملية تهريب كبيرة بطلها سوري في المطار   •   كين يهدر ركلة جزاء ودورتموند يخطف تعادلاً قاتلاً في القمة   •   بينهم ضابط.. توقيف 3 أشخاص بتهمة الاتجار بالممنوعات   •   إطلاق نار في إشكالين بطرابلس.. وسقوط 3 جرحى   •  
التحقيقات

شو الوضع؟ حكومة سلام أمام التحديات الخطرة خارجياً وداخلياً... والجيش ينتشر جنوباً وشمالاً

ال

التيار الوطني الحر

10 شباط 2025

شو الوضع؟ حكومة سلام أمام التحديات الخطرة خارجياً وداخلياً... والجيش ينتشر جنوباً وشمالاً
إعلان


انتهى وقت الكلام والإحتفال، بعدما كان ما كان من معايير مزدوجة في تأليف الحكومة، وحان وقت الجد، والعمل، والتنفيذ. وأمام هذا الواقع، تقف حكومة نواف سلام ومن شاركها، أمام التحديات الخطِرة، والكبرى.


ففي الخارج احتلال إسرائيل مناطق استراتيجية من الجنوب، وما بعد الإنسحاب، إن حصل. ومن الشمال، هناك العلاقة مع الجار السوري بسلطته الجديدة، المتوترة، كما برز في الإشتباكات على الحدود في منطقة الهرمل، وما أدت إليه من ضحايا. هذا من دون نسيان المعضلة الأبرز في وجود النازحين، والذي أعلن أحمد الشرع صراحة عدم الرغبة في إعادتهم، فيما كانت الوزيرة الجديدة للشؤون الإجتماعية تعلن اليوم أن عودة النازحين يجب أن تكون "طوعية".


 


وفي الداخل، "أم المعارك" مع الملفات المالية والإقتصادية، والعقبات أمام إصلاح حقيقي، غير لفظي، كان أساساً زرع الرئيس ميشال عون لبنته الأولى بإقرار التدقيق الجنائي. ومن هنا، أهمية الإبتعاد عن سياسات النكاية، والإستفزاز، أو الإستعراض الذي غالباً ما تقع فيه حكومات مماثلة بوجوهها الجديدة. هذا في الوقت الذي يشكِّل فيه البيان الوزاري، محكاً لتجربة التفاهم حول صيغته.


 


 


ميدانياً، استكمل الجيش اللبناني انتشاره في بعض البلدات الجنوبية كما في بلدات رب ثلاثين وطلوسة وبني حيان بعدما انسحب  منها الإحتلال، وسيّر بتسيير دوريات مؤللة. وشمالاً انتشرت وحدات من الجيش على الحدود مع سوريا من جهة الهرمل، على أثَر الإشتباكات العنيفة التي دارت في الأيام الماضية.


 


على خط آخر، أدت تصريحات بنيامين نتنياهو التي لمح فيها إلى إقامة دولة فلسطينية في المملكة العربية السعودية، استنكارات واسعة لبنانياً وعربياً، لكن الخطورة تتمثل في ما تعبّر عن وعي الكيان الإسرائيلي وحكامه، بعدما كان دونالد ترامب قد لفت أيضاً إلى تحويل مصر والأردن بلدين لتصفية القضية الفلسطينية.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة