2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
بعد حادث صدم.. أمن الدولة يوقف أحد المشتبه بهم• الجيش يُحبط محاولة تهريب سوريين إلى لبنان• توقيف مطلوبين بجرائم مخدرات وترويج عملة مزيفة• وفاة مغني فرقة "The Lettermen" الأميركية• أنجلينا جولي تخطف الأنظار في أحدث ظهور• من القيادة الشمالية.. رئيس الأركان الإسرائيلي يهدد “حزب الله”• عباس علوية.. لأول مرة لبناني يفوز بمقعد في «مجلس شيوخ ميشيغان»• نائب الرئيس الأميركي: الحرب في إيران هي سبب الهزيمة في الانتخابات•
التحقيقات

شو الوضع؟ "حلحلة" تشكيل الحكومة في انتظار لقاء بري – سلام

ال

التيار الوطني الحر

16 كانون الثاني 2025

شو الوضع؟
إعلان


على الرغم من مواصلة رئيس الحكومة المكلف نواف سلام استشاراته لليوم الثاني مع جمهرة من النواب وخاصة المستقلين، فإن القاصي والداني يعرف مكمن العقدة والحل. فباب الثنائي الشيعي معروف، ومفتاحه وزارة المال ووزارات أخرى، ولو خلف معيار "الكفاءة" و"الإختصاص". ووسط الحديث عن أزمات واستحضار محطات تاريخية لصدام المكون الشيعي مع النظام، فإن الأجواء تشير إلى حلول مبنية على قاعدة "التوفيق" بين المعايير، عساها أن تسري على الجميع، لكي يكون "الإصلاح" حقيقة لا شعارات فقط.


وسيكون اللقاء بين سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري غداً الجمعة، هو الفيصل في أشرعة السفينة الحكومية المبحرة وسط الأمواج والعواصف.


 


في هذا الوقت، واصلت الوجوه السياسي للثنائي الشيعي إطلاق المواقف المحذّرة. فالنائب علي فياض أشار إلى أن "التملص المفاجئ من هذه التفاهمات، دون أي إكتراث وبكثير من الإستهانة، إنما يُناقض كل ما يُعلن من مواقف وتطمينات إيجابية".


 


من جهته، كان رئيس الجمهورية جوزاف عون وخلال استقباله شيخ العقل سامي أبي المنى، يأمل بأن ينجح "رئيس الحكومة المكلف بتشكيل حكومة بأسرع وقت، ما يساهم في إعطاء إشارة إيجابية للخارج ونبني جسور الثقة". وقال الرئيس عون: "آمل أن يعي جميع المسؤولين دقة الوضع وحجم الفرص المتاحة امامنا. كل ذلك يتوقف على خيارنا: هل نريد مصلحة شعبنا؟ هذه هي الطريق الواجب علينا سلوكها، اما الارتكاز على المصلحة الشخصية فنتيجته الخراب".


 


إلى ذلك يصل لبنان غداً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارة عمل، تؤشر إلى الجو الدولي الداعم للبنان بعد انتخابات الرئاسة. ومن المنتظر أن تكون مواقف ماكرون معبّرة عن مدى الدعم الذي توفّره القوى الدولية والإقليمية.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة