2026-11-05
بث مباشر
إعلان
عاجل
محسن رضائي يسلّم بوتين رسالة من خامنئي• “اليونيفيل” تعلن موعد بدء انسحاب قواتها من لبنان• جامعة USEK تطلق مؤتمرها الأول حول الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي• دعت إليها النقابات.. فرنسا تستعد لموجة تظاهرات جديدة• الحصيلة التراكمية للعدوان: 4390 شهيدا و 12429 جريحا• مشاهد نشرها الجيش الإسرائيليّ من الجنوب… عثر على وسائل قتالية وفتحة نفق• وزيرة التربية بحثت والنائبة عز الدين في أوضاع المدارس والثانويات في الجنوب والنبطية• “الوفاء للمقاومة”: سلوك السلطة الكارثي لم يجلب الا المزيد من الخراب والدمار في لبنان•
المحلية

الطائفة "الكيانية" تدرس الخيارات...وتضع الخطوط للتعاطي والاصلاحات!

وك

وكالات

03 تشرين الثاني 2024

الطائفة
إعلان
استرعى اللقاء الدرزي الموسع المنعقد في بعدران انظار جميع اللبنانيين لما انطوى عليه من دلالات سياسية تقارب لملمة الشمل في وجه العواصف التي تعصف بالمنطقة ولبنان، ولكن ما هي الامور الاساسية التي خلص اليها اللقاء في مواضيع عديدة لا سيما موضوع النزوح والموقف من القضية الفلسطينية والمقاومة والاصلاحات المطلوبة في النظام اللبناني؟.يؤكد نائب رئيس حزب التوحيد هشام الاعور الذي مثل النائب السابق وئام في حديث الى"" أن ان اللقاء هو للدلالة على وحدة الصف الدرزي الذي يصر عليها الجميع ،وترافقنا الى الاجتماع بصفتي ممثلاً لرئيس حزب التوحيد مع رئيس الحزب الاشتراكي السابق وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديمقراطي طلال ارسلان ، واكدنا على رعاية مشايخنا والوقوف خلفهم في أي قرار يتخذونه لوحدة الصف أو على صعيد الوطن .وكشف انه كممثل عن حزب التوحيد ركزعلى موضوع لجان التنسيق بين الاحزاب والقوى وتحديدا الدرزية في منطقة الجبل، لا سيما أن الوضع دقيق وعلى ما يبدو أن الحرب طويلة مع التركيز أيضا على نقطة أساسية وهي التنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية ، وفرض هيبة القانون بمختلف الاراضي الللبنانية ولا سيما في الجبل، ومنع كافة المظاهر المسلحة حفاظا على السلم الأهلي.ويؤكد انه ركّز على نقطة أساسية ، باعتبار ان طائفة الموحدين الدروز طائفة كيانية مؤسسة لدولة لبنان الكبير ، بحيث يقع على عاتق كافة القوى في هذه الطائفة مسؤولية وطنية تتمثل بإحتضان أهلنا النازحين وعدم ممارسة سياسة لها علاقة بالتحريض وبالعنصرية وبالفوقية، مشدداً على انهم على العكس ضد سياسة الغالب والمغلوب.ويذكر بانه لطالما كان خيارنا دائما الدولة بكامل مؤسساتها فيجب من هذا المنطلق العودة الى الدستور وتطبيق إتفاق الطائف من أجل تأكيد عروبة لبنان وإنتظام عمل المؤسسات والتركيز على موضوع الدولة والتي تعتبر القاعدة الاساسية للرد على كل الاصوات التي تنادي بالفدرالية والتقسيم ، وبالتأكيد تطبيق إتفاق الطائف لأنه وبجزء كبير منه لم يطبق، لافتاً الى الثغرات الموجودة فيه ،ولكن فإن هذا الامر برأيه ، يبحث على طاولة الحوار بين اللبنانيين والتركيز على موضوع الإصلاحات السياسية وفي طليعتها موضوع مجلس الشيوخ واللامركزية الإدارية الموسعة .
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة