2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

"استهداف حزب الله منزل نتنياهو يعكس فقدان الأمن في إسرائيل"

وك

وكالات

19 تشرين الاول 2024

إعلان
قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني، أن "استهداف حزب الله لمنزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يشكل تحدياً مذلاً للجيش الإسرائيلي وقدراته الدفاعية، خاصة فيما يتعلق بمنظومات الدفاع". وأكد ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن "طائرة مسيرة أُطلقت من لبنان وأصابت بشكل مباشر منزل نتنياهو في قيساريا". وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، أن "رئيس الوزراء وزوجته لم يكونا في المنزل وقت انفجار المسيرة".وأشار العميد جوني إلى أن "العملية التي نفذها حزب الله تعكس فقدان الأمن في إسرائيل، حيث نجحت المسيّرات في اختراق السيادة الجوية الإسرائيلية بشكل لافت ومفاجئ"، ولا يستبعد الخبير أن "يكون استهداف منزل نتنياهو بداية لمرحلة جديدة أعلن عنها حزب الله في بياناته الأخيرة".وذكر، عن أهمية سلاح المسيّرات، أن "حزب الله قرر استخدام هذه الطائرات بشكل فعّال في هذه المرحلة"، مشيراً إلى أن "هناك أنواعاً مختلفة من الطائرات التي تمكنت من اختراق الأجواء الإسرائيلية رغم استنفار الجيش الإسرائيلي وجهوده الدفاعية".وأوضح جوني أن "حزب الله يوجه رسائل قوية عبر استخدام المسيّرات، وأن هذا يهدف إلى جعل إسرائيل تفقد الأمن في جميع مناطقها، وتذكيرها بقدرته على الوصول إلى أهداف حساسة تهدد الأمن القومي الإسرائيلي".كما أشار إلى "حالة الإرباك التي أصابت المنظومة الدفاعية الإسرائيلية، حيث عجزت عن مطاردة المسيرة التي بدا وكأنها تطارد طائرة مروحية إسرائيلية في الجو، رغم قدرة المروحيات على ملاحقة أي جسم يتحرك في الفضاء".ولفت جوني إلى أن "المسيرة التي استهدفت منزل نتنياهو اعتمدت على مناورة ذكية"، وتوقع أن "يُطلق حزب الله مزيداً من هذه الطائرات في المستقبل، مما قد يُعدل من ميزان القوة في الصراع القائم بين إسرائيل ولبنان".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة