2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

العام الدراسي لن ينطلق... وامهال الوزارة أسبوعا قبل اتخاذ موقف!

وك

وكالات

18 تشرين الاول 2024

العام الدراسي لن ينطلق... وامهال الوزارة أسبوعا قبل اتخاذ موقف!
إعلان
""تشهد وزارة التربية في لبنان فترة من التحديات الكبيرة، التي فرضها العدوان على لبنان منذ ما يقارب الشهر ، وبالتالي هي اليوم تصدر قرارات وتعاميم قد يُفهم منها أحيانًا بشكل مختلف عن الأهداف الحقيقية التي تسعى إليها الوزارة. في ظل الوضع الأمني المتردي، تعاني العديد من المناطق من تداعيات النزوح والتهجير، مما يؤثر بشكل كبير على العملية التعليمية.هذا باختصار ما يراه عضو رابطة اساتذة التعليم الثانوي عصمت ضو في حديث الى" " والذي يكشف أن الرابطة تعقد اليوم اجتماعاً لتظهّر فيه الواقع الحالي للاساتذة والبحث في كافة الامور بشكل عقلاني وشفاف، وهي ستنتظر اسبوعاً قبل اتخاذ اي موقف من المستجدات في قرارات وزارة التربية.ويظن ضو ان العام الدراسي لن ينطلق بسبب العدوان لأننا في حالة حرب، واذ يشرح ما يحصل من تفاوت بين طالب في المدارس الخاصة يستطيع الحصول على التعليم نظراً لامكانياته المادية التي سمحت له الالتحاق بمدرسة خاصة وبين طالب لا تسمح له الظروف بالتعلم لأن المدارس الرسمية اما تحت القصف واما تم اعتمادها كمراكز ايواء، مبدياً رأيا من ان اعتماد التعليم عن بعد اثبت في الحقبات الماضية انه لم يعطِ نتيجة اكثر من 10 %.ويرى ان الوازرة اليوم وبعد الانتهاء من الاحصاء المطلوب واذا استطاعت تأمين التعليم لكافة الطلاب من نازحين وغيرهم ستسير بالعام الدراسي ولكن اذا ثبت انها عاجزة عن تأمين ذلك فحتماً لن يكون هناك عاماً دراسياً.وفي ظل الاوضاع الاستثنائية التي تحتاج وزارة التربية إلى رؤية واضحة وشاملة تتفهم الواقع المعقد وتتعامل معه بشكل فعّال، فالتعليم هو حق لكل طفل، ويجب العمل على ضمان أن تكون له فرص متساوية، بغض النظر عن مكانه.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة