2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

"كابوس الأساطيل الغربية"... الصواريخ البحرية لحزب الله تهدد أمن اسرائيل

وك

وكالات

17 تشرين الاول 2024

إعلان
ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن "حزب الله قد طوّر على مدى العقد الماضي ترسانة بحرية كبيرة". ونقلت عن خبير ميداني إسرائيلي قوله أن "الصواريخ البحرية لهذا الحزب تتمتع بقدرة كهروضوئية لاصطياد الهدف، مما يجعلها لاعبًا خطيرًا".وأفاد موقع "والا" الإسرائيلي، أن "مسؤولي البحرية الإسرائيلية يعتقدون أن حزب الله لا يزال لديه ذراع بحرية عاملة، تمتلك صواريخ مضادة للسفن وصواريخ باليستية بحرية محتملة". وقد أشار الموقع إلى أن "الجيش الإسرائيلي ظل يراقب عن كثب القدرات البحرية لحزب الله على مدى العقد الماضي، مع تركيز معظم انتباهه على صاروخ "ياخونت" الأسرع من الصوت، الروسي الصنع، الذي وُصف بأنه كابوس الأساطيل الغربية".ولفت إلى أن "روسيا قامت ببيع هذا الصاروخ لسوريا، ومن ثم تم نقله إلى حزب الله". ووفقًا للمعلومات، فقد طور الحزب وحدة بحرية سرية بدعم من إيران، على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي تمكن من تقليص بعض قدراتها.وأشار الموقع إلى أن "الوحدة البحرية لحزب الله تتمتع بقدرات متطورة تمكنها من تنفيذ الغارات الساحلية ومهاجمة السفن". وفي هذا السياق، ذكر أن "حزب الله حصل على صواريخ وأجهزة رادار متقدمة، بعضها مشابه لتلك التي يمتلكها الحوثيون في اليمن".ورغم هذه التطورات، فقد استبعد مسؤولون في البحرية الإسرائيلية احتمال أن يحاول حزب الله شن هجوم بحري مفاجئ على إسرائيل، نظرًا لليقظة البحرية للجيش الإسرائيلي بالقرب من المياه اللبنانية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة