2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
المحلية

"بشأن عناصر مسلحة"... تعليقٌ من بلدية الدكوانة!

وك

وكالات

16 تشرين الاول 2024

إعلان
أعلنت بلدية الدكوانة، في بيان، أنها "منذ اليوم الأول لوصول نازحين لبنانيين الى نطاقها الجغرافي، قامت بكل إجراءات التدقيق والتتبُع والإستقصاء المباشر عن كل شخص، وأن الأعداد الكبيرة للنازحين في الدكوانة هم في مراكز الإيواء، أي في المعهد المهني والتقني وثانوية الدكوانة الرسمية، وأن الجيش اللبناني وكافة الأجهزة الأمنية متواجدة داخل هذين المركزين، ويقومون بعمليات تفتيش دورية، وهم لديهم نقاط ثابتة داخل هذه المراكز وعلى مداخلها وبواباتها، بالإضافة الى أن جهاز الشرطة يدخل يوميا الى المراكز للمراقبة وللمساعدة في عملية الإغاثة".وأكدت البلدية، أنه "ليس هناك عناصر مسلحة على الإطلاق في هذه الأماكن، كما أن الشقق التي تم إستئجارها من قِبل العائلات النازحة ستقوم البلدية بالكشف عليها، وقامت بإصدار تعميم يتعلق بهذا الموضوع، وتقوم الأجهزة المختصة في البلدية بالتنسيق مع كافة الأجهزة الأمنية لضمان عدم وجود أي خطر في الشقق على النازحين وعلى من يسكن في المباني".وشددت على أن "المنشور الذي تم تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي يفتقد للدقة وللمصداقية ويهدف الى تخويف المواطنين، والبلدية تقوم بكل واجباتها الإحترازية لحماية سكان البلدة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وبالتحديد جهاز المخابرات في الجيش اللبناني، كما أنها تطمئن جميع أبناء البلدة أنه لا داعي للهلع، وتطلب من الجميع إبلاغ البلدية بأي أمر يعتبرونه غير طبيعي".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة