2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
فرنسا تحشد 70 ألف عنصر أمني استعداداً لاحتجاجات على غلاء المعيشة• وزير الداخلية البولندي: مطلق النار في كراكوف متأثر بأفكار اليمين المتطرّف• ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان•
المحلية

تصريحات تثير القلق... هل نحن أمام نقص حاد في الأدوية؟!

وك

وكالات

16 تشرين الاول 2024

تصريحات تثير القلق... هل نحن أمام نقص حاد في الأدوية؟!
إعلان
""أثار تصريح نقيب الصيادلة في لبنان، جو سلوم، حول المخزون الدوائي في البلاد الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي. فقد أشار إلى أن هناك مئات الصيدليات التي تضررت بشكل كلي أو جزئي، بالإضافة إلى صيدليات أُغلقت بسبب الحرب. كما حذر من أن التصريحات السابقة حول كفاية المخزون من الأدوية لم تعد تعكس الواقع، في ظل عدم استيراد أدوية من الخارج، حيث إن الطائرات العائدة مخصصة فقط للمساعدات الطبية، التي لا تصل منها شيء إلى الصيدليات.ورغم هذه المخاوف، أكدت مصادر من مستوردي الأدوية لـ"" أن الوضع لا يستدعي القلق في الوقت الراهن، خصوصاً أن خطوط الإمداد ما زالت مؤمنة وتعمل بشكل طبيعي، مع استمرار عمليات الاستيراد عبر مرفأ بيروت دون أي عقبات لوجستية تذكر.وأوضحت المصادر أن "الشحنات تصل بانتظام، مع اتخاذ تدابير خاصة لضمان استمرارية توفير الأدوية للمواطنين".ولفتت إلى أن "مجلس الوزراء، مع تعليق معظم شركات الطيران رحلاتها إلى لبنان، أصدر توجيهات لشركة طيران الشرق الأوسط بتخصيص رحلات لشحن الأدوية لتجنب الوقوع في أزمة صحية".وجزمت المصادر بأن "المخزون الحالي من الأدوية يكفي السوق المحلية لمدة تصل إلى أربعة أشهر، مما يُبعد شبح أزمة دوائية في الوقت الراهن. وأكدت أن النقابة تمتلك خططًا بديلة في حال فرض حصار على المرافئ، لكنها تتطلب الحصول على تصاريح خاصة لتنفيذها."
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة