2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
فرنسا تحشد 70 ألف عنصر أمني استعداداً لاحتجاجات على غلاء المعيشة• وزير الداخلية البولندي: مطلق النار في كراكوف متأثر بأفكار اليمين المتطرّف• ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان•
المحلية

حزب الله يستعيد قوته... "شبح" الإستنزاف يُلاحق إسرائيل

وك

وكالات

16 تشرين الاول 2024

حزب الله يستعيد قوته...
إعلان
أكد خبراء عسكريون ومحللون إسرائيليون -في نقاشات على قنوات إعلامية إسرائيلية- أن حزب الله نجح في استعادة جزء من عافيته، ويسعى لجر إسرائيل لحرب استنزاف طويلة.وذكرت القناة الـ12 أن حزب الله كثّف بشكل كبير، خلال الأسبوعين الماضيين، عمليات إطﻼق الصواريخ إلى مناطق أكثر بعدا، وقالت أن القضية ليست عدد الصواريخ التي أطلقت من لبنان، ولكن عدد السكان اﻹسرائيليين الواقعين في مناطق اﻹنذار.وأقر كوبي مروم، وهو خبير في اﻷمن القومي والجبهة الشمالية، في جلسة نقاش على القناة الـ12، بوجود "تطور في قدرة حزب الله على تحدي الدفاع الجوي لدى إسرائيل بصواريخ أرض-أرض والصواريخ المضادة للدروع والطائرات المسيّرة".وفي السياق نفسه، أكد رئيس شعبة اﻻستخبارات العسكرية سابقا عاموس يدلين أنه ﻻ تزال هناك قدرات في لبنان، وقال "بالتأكيد، حزب الله منظمة عسكرية لها جيش من أقوى الجيوش على حدود إسرائيل، ومن الجيوش القوية في الشرق اﻷوسط".وأضاف "أن لدى حزب الله صواريخ وقذائف صاروخية أكثر مما لدى أي دولة أوروبية، بما في ذلك فرنسا وبريطانيا، وقد تعرض لضربة قاسية جدا لكنه يتعافى شيئا فشيئا".وأشار اللواء احتياط عيران ليرمان، وهو خبير في الإستراتيجية واﻷمن، إلى "أن حالة النشوة التي اعترت كثيرين في إسرائيل ربما كانت مبكرة أو مستعجلة جدا، فلم يتم القضاء على الحزب نهائيا، ولم يتم تدمير قدراته بشكل تام".وحذر من أن حزب الله "يسعى لفرض حرب استنزاف طويلة ودامية ومتواصلة لكسر معنويات المجتمع اﻹسرائيلي".وتحدث اللواء احتياط غيورا آيلاند، وهو رئيس مجلس اﻷمن القومي سابقا، عن غياب إستراتيجية إسرائيلية في لبنان، كما حدث في غزة، وعلق بالقول: "سنقاتل، ولكن حتى متى؟"، ووصف سياسة وسلوك إسرائيل بأنهما "شديدا العدوانية والهجومية وتهينا وتقاتلا الجانب المدني، وتتسم بالضعف في مواجهة الجانب العسكري، ويجب فعل كل ذلك بشكل معكوس".وفي السياق نفسه، أوضح تامير هايمان، وهو رئيس معهد أبحاث اﻷمن القومي في جامعة تل أبيب، أن "إسرائيل وجهت ضربة قاسية ومؤلمة لحزب الله، جعلته يفقد توازنه، ولكن بشكل مؤقت".وقال عن حزب الله: "إنهم يتعافون ويتعلمون الدرس وينظمون صفوفهم من جديد، ويتكيفون مع الوضع الجديد"، ولكنه أعرب عن اعتقاده أن الحزب اللبناني بعيد عن التعافي التام، ودعا إلى تكثيف الضربات حتى في بيروت.وأضاف هايمان: "يجب عدم تخفيف الضغط اﻵن، ومن ثم نقترح وقفا ﻹطﻼق النار، ولكن بشروطنا نحن".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة