""تعدّ فرنسا العدة من أجل عقد مؤتمر خاص بلبنان في 24 تشرين الأول الحالي والذي يحمل شعار دعم لبنان من زاوية دعم جيشه كبند أساسي للمؤتمر، وتحضيراً للمرحلة التي ستلي وقف إطلاق النار، من المنظور الفرنسي.هذا المؤتمر كما يؤكد الكاتب والمحلل السياسي جوني منير، في حديث إلى ""، هو لـ"تجديد التأكيد على دور الجيش وضرورة تعزيزه بما يعني تجهيزه لوجستياً ومادياً".وإذْ يعتبر، أنه "وفق المفهوم الفرنسي فإن الحلول معروفة بالنسبة إلى لبنان وهذا المؤتمر يأتي في سياق ما حمله القرار 1701 ، لذلك يحرص المؤتمر على أن يكون عنوانه الأبرز والفعلي هو وضع لبنان تحت شرعية الدولة بحماية الجيش الذي سيكون له الدور المحوري في المرحلة المقبلة".وعن الجهة الرسمية التي ستشارك عن لبنان، يرى أنه "من المبكر الحديث حول من يشارك إلّا أنه من المفترض أن يكون التمثيل على مستوى رئاسة الحكومة".وحول السؤال ما إذا كان سيناقش إعادة الإعمار بعد الحرب، فيتوقع أن "يكون هذا الأمر أحد بنود المؤتمر، ولكنه لن يكون مخصصاً له بالمطلق لأن الهدف من تنظيم فرنسا للمؤتمر بات معروفاً وهو تعزيز الجيش اللبناني من أجل القيام بالدور الكبير المطلوب منه مستقبلاً، لا سيما في المرحلة التي ستلي وقف إطلاق النار".أما عن مستوى المشاركة العربية والدولية في هذا المؤتمر، فيتوقّع أن "تشارك به الكثير من الدول الغربية والعربية بهدف تأمين الدعم اللازم للجيش أولاً، كما مناقشة المساهمة في إعادة الإعمار في مرحلة لاحقة، كبند أساسي على جدول أعمال المؤتمر".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


