""مع تصاعدت العمليات العسكرية لحزب الله، يؤكد المحلّل والكاتب الصحافي غسان ريفي، في حديثٍ لـ""، أن "الوضع الحالي يشير إلى حالة من "الجنون الإسرائيلي" الناتج عن الميدان المأزوم الذي يعيشه الجيش والحكومة الإسرائيلية، فالميدان يلتهب تحت ضربات المقاومة التي بدأت تسجّل نجاحات مؤلمة للعدو بشكل كبير".وفيما يتعلق بالردّ الإسرائيلي على العملية العسكرية النوعية التي نفّذها حزب الله في بنيامينا جنوبي حيفا، يرى ريفي، أنه "ليس بالضرورة أن يكون هناك ردّ إسرائيلي، حيث إن هذه العملية تمثل أقل فاتورة تسدّدها المقاومة في الحساب الكبير مع العدو الإسرائيلي، الذي لم يتوانَ عن تنفيذ عمليات إغتيال لقيادات المقاومة، بالإضافة إلى استهداف المدنيين في لبنان".ويعتبر، أن "المقاومة التي تأثرت بالعديد من الصدمات، قد استعادت عافيتها بشكل سريع، وبدأت مرحلة جديدة تتمثل في إيلام العدو الإسرائيلي"، مشيرًا إلى أن "هذه المرحلة ستجعل العدو يفكر جديًا في استمرار هذه الحرب، حيث أكدت المقاومة أن ما شهدناه هو مجرد بداية، وأن الكلمة الآن هي للميدان، ومن الممكن أن تنعكس نتائج الميدان على الاتصالات الدبلوماسية والسياسية لوقف الحرب".ويشدّد ريفي، على أن "العمليات المقبلة للمقاومة ستكون أكثر إيلامًا، وقد تفاجئ العدو بشكل أكبر، ويتوقع أنه في حال استمرت المقاومة على هذا المنوال من الضغوط، قد نشهد إسرائيل تطلب المفاوضات لإنهاء هذه الحرب، كما حدث بعد مجزرة الميركافا في وادي الحجير عام 2006".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


