2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته• خدمة جديدة من "الضمان" لتسهيل تسديد الاشتراكات• فرنسا تحشد 70 ألف عنصر أمني استعداداً لاحتجاجات على غلاء المعيشة• وزير الداخلية البولندي: مطلق النار في كراكوف متأثر بأفكار اليمين المتطرّف•
المحلية

"الأمور لا تزال في طور التصعيد... وما يُشاع أمر بعيد المنال!"

وك

وكالات

14 تشرين الاول 2024

إعلان
""في ظل الحديث عن مساع جدّية لوقف إطلاق النار، أكّد المحلل السياسي علي حمادة، في حديث إلى ""، أن "ما يُشاع عن وقف لإطلاق النار أو هدنة لا يزال بعيد المنال"، ووصفه بأنه "كلام غير واقعي". وأشار إلى أن "حزب الله، بين الثامن من تشرين الأول 2023 واغتيال القيادي فؤاد شكر في 30 تموز 2024، كان يرفض وقف إطلاق النار والعودة إلى القرار 1701، ولكن منذ اغتيال شكر وبقية الاغتيالات، مرورًا باغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أصبحنا أمام واقع آخر، حيث لم يعد حزب الله يرغب بوقف إطلاق النار بموجب القرار 1701، ولا حتى إسرائيل تريد ذلك".وأضاف، "بعدها، تطور الوضع وقَبِل حزب الله، بشكل أو بآخر، بهدنة الـ21 يومًا التي تحدثت عنها الأمم المتحدة، والتي أشار إليها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري. لكن، كان الوقت قد تأخر، والإسرائيليون لم يعودوا مستعدين لقبول وقف إطلاق النار".ووصف حمادة المرحلة الحالية بأنها "مرحلة التصعيد المتدرج، حيث أن التصعيد يتفاوت بين السرعة والبطء"، مؤكدًا أن "وقف إطلاق النار ما زال بعيد المنال".وتوقع حمادة أن "يسعى الإسرائيليون في المرحلة المقبلة لاختراق الحدود اللبنانية والتوغل جنوبًا بمسافات قد تصل بين 5 و10 كيلومترات".وأشار حمادة إلى "عدم وجود محاولات إقليمية جادة لوقف إطلاق النار، وأن آخر محاولة دولية فشلت عندما رفض الأميركيون اقتراحًا روسيًا في مجلس الأمن يدعو لوقف إطلاق النار، وبالتالي الأمور لا تزال في طور التصعيد".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة