2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته• خدمة جديدة من "الضمان" لتسهيل تسديد الاشتراكات• إيران تعدم 3 أدينوا بالمشاركة في احتجاجات يناير 2026•
المحلية

بحثًا عن أدلة جديدة.... القضاء الإسرائيلي يفرج عن صحافي أميركي محتجز!

وك

وكالات

13 تشرين الاول 2024

بحثًا عن أدلة جديدة.... القضاء الإسرائيلي يفرج عن صحافي أميركي محتجز!
إعلان
أطلقت إسرائيل سراح الصحافي الأميركي جيريمي لوفريدو بعد أربعة أيام من احتجازه على خلفية تغطيته للهجمات الصاروخية الإيرانية على البلاد، وفقًا لما ذكرته محاميته ليا تسيمل لصحيفة The Intercept. ورغم قرار الإفراج، سيظل لوفريدو في إسرائيل حتى 20 تشرين الأول، لمنح المحققين مزيدًا من الوقت لتقديم اتهامات إضافية أو استجوابه مرة أخرى.وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الشرطة صادرت هاتف لوفريدو وفتحت الجهاز للبحث عن أدلة جديدة.لوفريدو، الذي يعمل لصالح موقع The Grayzone، كان قد نشر تقارير عن مواقع سقوط الصواريخ الإيرانية في إسرائيل، بما في ذلك قاعدة نيفاتيم الجوية وقاعدة استخباراتية إسرائيلية، وفقًا لما ذكره موقع ynetnews الإسرائيلي.وجّهت إليه تهم من بينها "مساعدة العدو في زمن الحرب" و"تقديم معلومات للعدو"، بعد أن أفاد بأن الهجمات الإسرائيلية على غزة انطلقت من قاعدة نيفاتيم الجوية، كما أشار إلى وجود الطائرة الخاصة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القاعدة.ورغم أن تقارير لوفريدو كانت مشابهة لتقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلا أن السلطات اعتبرته مصدر خطر، متهمةً إياه بتقديم معلومات قد تساعد إيران في تحديد أهداف مستقبلية. محاميته تسيمل أكدت أن التهم قد تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة أو الإعدام، فيما منعت الرقابة العسكرية الإسرائيلية وسائل الإعلام المحلية من نشر مواقع محددة استهدفتها الصواريخ الإيرانية.وأوضحت تسيمل أن لوفريدو لم يحاول إخفاء معلوماته، بل نشرها علنًا مثلما فعل العديد من الصحفيين الآخرين في إسرائيل. وأضافت: "إذا كانت هذه المعلومات تُعتبر مساعدة للعدو، فعلى السلطات اعتقال عدد أكبر من الصحفيين في البلاد، بمن فيهم الصحفيون الإسرائيليون".كانت الشرطة الإسرائيلية قد طلبت تمديد احتجازه لمدة سبعة أيام، لكن القاضي أمر باحتجازه ليوم واحد فقط. وفي وقت لاحق، أفرجت المحكمة عنه بعد أن شهد صحافي إسرائيلي بأن تقاريره لم تنتهك الرقابة العسكرية. ورغم استئناف الشرطة للإبقاء عليه محتجزًا، أمرت المحكمة العليا صباح الجمعة بإطلاق سراحه لعدم كفاية الأدلة، وفقًا لما أفادت به محاميته.يُذكر أن الحرب المستمرة على غزة أسفرت عن مقتل 128 صحافيًا وعاملاً في مجال الإعلام حتى الآن، وفقًا للجنة حماية الصحفيين. كما منعت إسرائيل دخول الصحفيين الدوليين إلى القطاع، مما أثار تساؤلات حول ما قد يتم كشفه من خلال التغطيات المستقلة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة