2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته• خدمة جديدة من "الضمان" لتسهيل تسديد الاشتراكات• إيران تعدم 3 أدينوا بالمشاركة في احتجاجات يناير 2026•
المحلية

فرنسا تتحرك لوقف "تهور معراب"

وك

وكالات

13 تشرين الاول 2024

فرنسا تتحرك لوقف
إعلان
""كشفت مصادر دبلوماسية لـ""، أن فرنسا تحركت بشكل جدي لوقف ما وصفته بـ"تهور معراب"، بعد دعوة رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، لعقد مؤتمر وطني تحت عنوان "دفاعاً عن لبنان". وجاء هذا التحرك بناءً على تقييم فرنسي بأن الخطر الذي يواجه لبنان والمسيحيين حالياً هو خطر وجودي، خاصة في ظل المخططات الإسرائيلية المستمرة ضد لبنان وغياب أي رادع لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.وأشارت المصادر إلى أن فرنسا رأت أن التصدي لهذا الظرف الدقيق لا يمكن أن يتم بمقاربات ضيقة أو عبر حسابات سياسية حزبية، كما حاول جعجع أن يفعل، بل يستدعي الموقف التعامل بحكمة لتجنب تفاقم الأوضاع الداخلية. لهذا السبب، تواصلت فرنسا مع شخصيات وأحزاب كانت تعتزم المشاركة في المؤتمر، بهدف كبح هذا التوجه وتجنب تصعيد الصراع السياسي الداخلي".في سياق متصل، أفادت مصادر كنسية بأن المطلوب من الجميع، وخاصة القوى المسيحية، هو الابتعاد عن تأجيج التوترات في الشارع، وحذرت من أن مثل هذه المؤتمرات والاجتماعات قد تؤدي إلى زيادة الكراهية بين اللبنانيين، مما قد يتسبب في توترات خطيرة بين اللاجئين والبيئات المضيفة لهم.وأكدت المصادر أن الوضع الراهن يتطلب ضبط الخطاب السياسي والابتعاد عن استغلال الأوضاع، لضمان تجاوز هذه المرحلة الحساسة بأقل الخسائر الممكنة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة