2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته• خدمة جديدة من "الضمان" لتسهيل تسديد الاشتراكات• إيران تعدم 3 أدينوا بالمشاركة في احتجاجات يناير 2026•
المحلية

"لبنان في مرمى النيران"... والخطوط الحمراء تتلاشى!

وك

وكالات

12 تشرين الاول 2024

إعلان
""في ظل التوترات المتزايدة والأحداث المتسارعة، يؤكد الكاتب والمحلّل السياسي أسعد بشارة، في حديثٍ لـ""، أننا "في خضم الحرب والدمار، ومن الواضح أن إسرائيل تنفذ هذه الحرب وفق مراحل، حيث تنتقل من مرحلة إلى أخرى".ولا يعتقد المحلّل بشارة، أنه "من الممكن إيجاد حلول لوقف إطلاق النار في الوقت الحالي، لأن المواقف متباعدة تمامًا، وقد رأينا هذا الأمر من خلال تصريحات وزير الخارجية الإيراني خلال زيارته إلى بيروت، والتي تعكس سقف موقف حزب الله، وكذلك من خلال كلمة نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم".ويُشير إلى أن "كل المؤشرات تدل على أن مسار الحرب ليس قصيرًا، وأن لبنان ينتظره جولات قادمة، ربما تكون أكثر عنفًا،خاصة بعد استهداف العاصمة بيروت، الذي يعتبر من أخطر مؤشرات الحرب، لأنه يعبر عن عدم وجود خطوط حمراء أمام إسرائيل".ويرى بشارة، أن "لا شيء يدعو إلى الإطمئنان حاليًا بشأن ما سيحصل مستقبلًا، بل على العكس، يجب على الحكومة اللبنانية أن تضع استراتيجية وقائية بشكل فوري لمواجهة التصعيد الإسرائيلي، ورغم أن هناك خطوات خجولة قام بها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بالتعاون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، إلّا أن التدخل الإيراني هو الذي يرسم مسار الأمور وهو الذي يصادق على قرارات الحكومة اللبنانية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة