أعلنت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) عن إحباط مخطط واسع لاستهداف قواعد القوات الأميركية، ونظيرتها في التحالف الدولي، من داخل مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.
ضبط صواريخ
وقال جهاز الأمن الداخلي (الأسايش)، التابع لقسد، في بيان، إن قواته وبالتعاون مع القوات الخاصة، نفّذت عمليتين أمنيتين في ريف مدينتي الحسكة والجوادية، "استهدفت عناصر مجموعة إرهابية خطيرة، كانت تُخطط للقيام بعمليات استهداف لقواعد التحالف الدولي في المنطقة".
وأضاف البيان أن التحريات والمعلومات أثبتت أن المجموعة كانت تجهز لعمليات استهداف واسعة لقواعد التحالف الدولي، مشيرة إلى أن العمليتين الأمنيتين كانتا بمثابة ضربة استباقية أحبطت المخطط.
ولفت الجهاز إلى أن العملية الأولى أدت لاعتقال متزعم المجموعة، والعثور على 4 صواريخ محلية الصنع من عيار (107) ميلليمتر، مع 4 قواعد إطلاق، إضافة إلى حشوات صواريخ، فيما تمكن في العملية الثانية في مدينة الجوادية، شرق الحسكة، من ضبط أسلحة مع ذخائرها، واعتقال 3 أفراد من المجموعة.
استهداف القواعد
وسبق أن تعرضت قواعد القوات الأميركية ونظيرتها في التحالف الدولي، إلى استهداف صاروخي وبقذائف الهاون من داخل مناطق سيطرة قسد في شمال شرق سوريا، إلا أن غالب الاستهدافات كانت تتم من مناطق نفوذ قوات النظام والميلشيات الإيرانية في ريف دير الزور.
وليست المرة الأولى التي تُعلن فيها قسد وأجهزتها عن ضبط صواريخ ومنصات إطلاق قذائف، بعد وقبل استهداف القواعد الأميركية. ففي كانون الثاني/يناير الماضي، أعلنت العثور على منصة إطلاق قذائف في مدينة الشدادي في ريف الحسكة، بعد استخدامها لضرب القاعدة الأميركية في المنطقة، فيما أعلنت "الأسايش" في منتصف الشهر نفسه، عن إحباط إدخال منصة لإطلاق الصواريخ من ريف دير الزور الغربي.
وبدأت الميلشيات الإيرانية مع بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، باستهداف القواعد الأميركية في سوريا والعراق، في مشهد أصبح يتكرر يومياً حتى شهر شباط/فبراير الماضي، عندما توقفت الهجمات بإيعاز من الحرس الثوري الإيراني، وذلك بعدما أدّت إحدى الهجمات لمقتل 3 جنود أميركيين، جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهداف قاعدة "البرج-22" في الأردن، قرب الحدود مع سوريا. وحينها ردّت الطائرات الأميركية باستهدافات واسعة لمواقع الميلشيات في البلدين، أدت لمقتل وجرح العشرات.
ومع نهاية تموز/يوليو، عادت عمليات استهداف القواعد الأميركية، لكن بوتيرة قليلة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية